جائزة خليفة التربوية تختتم ورشة عمل لتعزيز التميز في التعليم
اختتمت جائزة خليفة التربوية مؤخراً ورشتها التعريفية في معهد تدريب المعلمين بعجمان، والتي هدفت إلى تعزيز التميز في التعليم والتعريف بالمجالات المتاحة للدورة الثامنة عشرة 2024-2025، وشهدت الورشة مشاركة من المحكمين والفائزين والمرشحين المحتملين من مختلف القطاعات التربوية.
وأكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية أن التميز هو حجر الزاوية في منظومة التعليم في الدولة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية والعلمية المتسارعة التي تؤثر على كافة جوانب التعليم، وأن توفير المهارات الحديثة للمعلمين والطلبة أمر بالغ الأهمية لتحقيق التميز في المؤسسات التعليمية.

وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية أهمية البرنامج التعريفي والورش العملية التي أقيمت في عدد من المؤسسات التربوية لتعريف المشاركين بمجالات الدورة الحالية والتي تشمل الشخصية التربوية القانونية والتعليم العام وخدمة المجتمع وأصحاب الهمم والإبداع في تعليم اللغة العربية والتعليم العالي والبحث التربوي وغيرها.
وغطت الورش 17 فئة تغطي مختلف العمليات التعليمية في القطاعين الجامعي وما قبل الجامعي، وتتيح للمعلمين فرصة إظهار إبداعاتهم في تخصصاتهم، وأشادت العفيفي بجهود المشاركين، وأشارت إلى التفاعل القوي من المعلمين وأولياء الأمور ومؤسسات المجتمع والأسر التي حضرت هذه الورش.
ونظمت الأمانة العامة العديد من ورش العمل، سواء حضورياً أو عن بعد، ما أتاح للمرشحين الدوليين التعرف على معايير وشروط الترشيح لكل فئة. وأوضحت العفيفي أن إحدى الورش التي أقيمت في مركز تدريب المعلمين بعجمان، تحدثت فيها الدكتورة نعيمة الحوسني من جامعة الإمارات العربية المتحدة حول التعليم العام.
وبالإضافة إلى رؤى الدكتورة نعيمة الحوسني حول التعليم العام، شاركت مريم الزعابي تجربتها كفائزة في هذه الفئة. وتحدثت زمزم النجار وممثلات من مدرسة الفجيرة الابتدائية للبنات عن الأداء التعليمي المؤسسي. وتناولت الدكتورة سامية الشمايلة من جامعة الشارقة قضايا تتعلق بأصحاب الهمم.
مجالات تعليمية متنوعة
وتحدث الدكتور حسين العثمان من جامعة الشارقة عن التعليم وخدمة المجتمع إلى جانب الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، كما شاركت عائلة سعيد اليللي في مناقشة الأسر الإماراتية المتميزة.
وتناولت الورشة أيضًا الإبداع في تدريس اللغة العربية، حيث أدار هذه الورشة الدكتور مجدي بن صوف من جامعة زايد، كما تناولت الورشة موضوعات التعليم العالي، حيث أدارها الدكتور عصام الدين عجمي والدكتور محمد عبد العال من جامعة الشارقة.
الجلسات التفاعلية
وقدّم الدكتور حسن تيرات من جامعة الإمارات العربية المتحدة أبحاثاً تربوية، بينما ركزت الدكتورة عفاف بطاينة من الجامعة الأميركية في دبي على الكتابة التربوية للأطفال، كما سلط الدكتور صادق مدراج من جامعة زايد الضوء على المشاريع المبتكرة.
واختتمت الورشة بحوار بين المتحدثين والحضور حول المعايير المطلوبة لملفات الترشيح المقدمة إلكترونياً عبر موقع إلكتروني محدث، حيث تسهل هذه المنصة تفاعل المرشحين عالمياً مع فرق الدعم الأكاديمي من خلال منصات ذكية مرتبطة بها.
With inputs from WAM