جائزة خليفة التربوية تنظم ندوة حول دور الحضانة المجتمعية في كمبوديا
سلطت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، التابعة لمؤسسة زايد للإرث الإنساني، الضوء على أهمية تبني أساليب علمية وتطبيقية حديثة لدعم الطفولة المبكرة عالميًا. جاء ذلك خلال ندوة افتراضية ركزت على جائزة خليفة الدولية للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وأثرها على المشاريع الفائزة سابقًا.
أشاد البروفيسور ستيفن بارنيت من جامعة روتجرز، رئيس لجنة الجائزة، بالجائزة باعتبارها مبادرة إماراتية رائدة. وأشار إلى دورها في دعم تنمية الطفولة المبكرة في المناطق الأقل حظًا حول العالم. وكان مشروع مراكز الرعاية النهارية المجتمعية في كمبوديا أحد هذه المبادرات التي حظيت بالتقدير لمساهماتها الكبيرة.

أكد حميد الحوطي، الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، على أهمية الندوة، مؤكدًا التزام الجائزة بالحفاظ على أعلى المعايير والتميز في خدمات الطفولة المبكرة عالميًا. ويضمن الدعم المستمر للمشاريع الفائزة استمرار نجاحها وإحداث فرق إيجابي.
شرحت ستيفاني سيل، ممثلة المشروع الكمبودي، نهجهم. يعتمد المشروع على التعلم القائم على اللعب والأنشطة العملية لتعزيز مهارات اللغة والحساب والتواصل والإبداع لدى الأطفال. يتلقى الموظفون المحليون تدريبًا للحفاظ على جودة التعليم ومراقبة نمو الأطفال بمساعدة مراكز الصحة المجتمعية.
شاركت سوفورز ماو رؤاها حول نجاح المشروع في المناطق النائية في كمبوديا. بدأ المشروع بعدد قليل من المراكز، وركز على إشراك المجتمع المحلي وتوفير تعليم عالي الجودة رغم محدودية الموارد. ويوجد الآن أكثر من 100 مركز رعاية مجتمعية في مختلف المناطق، يستفيد منها أكثر من 3000 طفل تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات.
ساهمت المبادرة الكمبودية في تحسين مهارات اللغة والحساب بشكل ملحوظ بنسبة تزيد عن 40% خلال عام واحد. كما ساهمت في رفع مستوى وعي الأسر بأهمية تعليم الطفولة المبكرة، وتدريب العديد من السكان المحليين على الانضمام إلى نظام التعليم الوطني.
التقدير والامتنان
في ختام الندوة، أعرب المشاركون عن امتنانهم لحصولهم على جائزة خليفة الدولية للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، مشيدًا بدور هذا التكريم في دعم استدامة مشروعهم وتميزه في خدمة المجتمعات المحلية بفعالية.
تواصل الجائزة دعم مشاريع مثل مراكز رعاية الأطفال المجتمعية في كمبوديا، من خلال توفير الموارد الأساسية والتقدير. تُعدّ هذه المبادرات بالغة الأهمية في تهيئة بيئات تُعزز النمو الصحي للأطفال الصغار حول العالم.
With inputs from WAM