جائزة خليفة التعليمية - الدورة التاسعة عشرة: بدء فرز الطلبات
بدأت الأمانة العامة لجائزة خليفة التعليمية، التابعة لمؤسسة زايد للإرث الإنساني، مراجعة طلبات الترشيح للدورة التاسعة عشرة لعام 2026. وتستمر هذه المرحلة حتى نهاية فبراير 2026، حيث يتم خلالها إعداد المشاركات لمراحل التحكيم والتقييم اللاحقة وفقًا للجدول الزمني المعتمد. ومن المقرر إعلان الفائزين في أبريل 2026.
بحسب سعادة الأمين العام حامد الحوطي، تُعدّ مرحلة المراجعة خطوةً أساسيةً في عملية منح الجوائز. إذ يقوم الفريق بفحص الملفات للتأكد من استيفائها لشروط ومعايير الترشيح قبل إحالتها إلى لجان التحكيم المتخصصة. ويهدف هذا النهج إلى ضمان النزاهة والشفافية والموضوعية والمساواة في المعاملة لجميع المرشحين في جميع الفئات.

أفاد حامد الحوطي بأن الدورة التاسعة عشرة من المسابقة شهدت إقبالاً واسعاً من مختلف قطاعات التعليم، حيث وردت مشاركات من أكثر من 52 دولة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وكندا، وماليزيا، والأرجنتين، ومصر، والمغرب، والمجر، وتونس، ولبنان، وليبيا، وسوريا، وجنوب أفريقيا، وإسبانيا، والبرتغال، وسريلانكا، والجزائر، وبنغلاديش، والبرازيل، وتنزانيا. وتعكس هذه المشاركة ثقة دولية متزايدة في الجائزة.
يُبرز الانتشار الجغرافي الواسع الاهتمام برسالة الجائزة المتمثلة في دعم التميز والابتكار في التعليم. وتتنوع المشاركات لتشمل أنظمة تعليمية وسياقات اجتماعية مختلفة، إذ تأتي من مدارس وجامعات ومراكز بحثية ومنظمات مجتمعية. ويتيح هذا التنوع للجان التحكيمية مجموعة واسعة من الممارسات والنماذج لتقييمها، والتي يدمج العديد منها الأدوات الرقمية وتقنيات التعلم الحديثة.
أوضح الحوطي أن دورة 2026 تغطي 10 مجالات رئيسية، مقسمة إلى 17 فئة فرعية. وتشمل هذه المجالات جميع مراحل التعليم والخدمات ذات الصلة. وتشمل هذه المجالات الشخصيات التربوية المتميزة، والتعليم العام، والتعليم وخدمة المجتمع، وأصحاب الهمم، والإبداع في تدريس اللغة العربية، والتعليم العالي، والبحث التربوي، وأدب الأطفال التربوي، والمشاريع والبرامج التعليمية المبتكرة، وجائزة خليفة العالمية للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.
{TABLE_1}
تتضمن جائزة خليفة العالمية للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة مسارين رئيسيين. يركز أحدهما على البحوث والدراسات في مجال الطفولة المبكرة، بينما يتناول الثاني البرامج والمناهج والأساليب التعليمية وطرق التدريس. ويبحث كلا المسارين في كيفية ربط النظرية بالتطبيق العملي في الفصول الدراسية، كما يقيمان مدى دعم المناهج الجديدة لنمو المتعلمين الصغار، بما في ذلك النمو الاجتماعي والمعرفي واللغوي في بيئات مختلفة.
تضم لجان الاختيار والتحكيم لجائزة خليفة التعليمية خبراء ومتخصصين من مختلف التخصصات التربوية. ويتم تقييم كل طلب وفقًا لطبيعة مجاله وفئته الفرعية. وينظر المراجعون في جودة المحتوى وأصالته وأثره القابل للقياس. كما يدرسون كيفية استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لإنشاء بيئات تعليمية متطورة وتحسين النتائج التعليمية.
أكدت الأمانة العامة أن جائزة خليفة للتربية تواصل تعزيز ثقافة التميز التعليمي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وتشجع الجائزة المبادرات والممارسات التعليمية الجديدة، وتدعم المشاريع التي تستجيب للتغيرات العالمية في التدريس والتعلم وتنمية المهارات. ومن خلال تقدير هذه الجهود، تسهم الجائزة في تطوير النظم التعليمية، بما في ذلك في الشرق الأوسط والعالم أجمع.
With inputs from WAM