مؤسسة خليفة بن زايد 18 عاماً من المساهمات الإنسانية المستدامة
أعلنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للعمل الإنساني مؤخراً عن سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز قطاعي الصحة والتعليم داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى المستوى الدولي. وتؤكد هذه المبادرات التزام المؤسسة بالتنمية الإنسانية، وهي المهمة التي سعت إليها منذ ما يقرب من عقدين من الزمن.
وفي خطوة هامة لتعزيز التعليم الطبي، أبرمت المؤسسة مذكرة تفاهم مع مستشفى مايو كلينك في الولايات المتحدة. وتهدف هذه الشراكة إلى تزويد الأطباء الإماراتيين بفرص التعليم والتخصص الطبي المستمر، مما يمثل خطوة مهمة في جهود المؤسسة للنهوض بخدمات الرعاية الصحية.

علاوة على ذلك، تخطو المؤسسة خطوات واسعة في مجال الرعاية الصحية العالمية من خلال بناء مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في ناكوس، أوزبكستان. وسيضم هذا المرفق الذي يضم 80 سريرًا والمتخصص في أمراض النساء والتوليد، قسمًا للطوارئ و12 عيادة خارجية. ويعكس المشروع، الذي تبلغ قيمته 99 مليون درهم، حرص المؤسسة على تحسين البنية التحتية للرعاية الصحية على المستوى الدولي.
ويأتي التعليم المهني والتدريب الصناعي في مقدمة استراتيجية المؤسسة لمكافحة البطالة وإكساب الطلاب المهارات العملية. وفي السنغال يجري حالياً إنشاء مركز الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للتعليم والتدريب المهني في أمبور. ومن المقرر الانتهاء من هذا المركز في الربع الثاني من عام 2024، وسيستوعب 1000 طالب في مختلف التخصصات بتكلفة 13 مليون درهم.
وفي الهند، تشارك المؤسسة بنشاط في تطوير مراكز التعليم المهني في ترور، وإدافانا، وكاساركوت. وتشمل هذه التحسينات قاعات دراسية إضافية ومختبرا جديدا للحاسوب، باستثمارات إجمالية تبلغ 12 مليونا و671 ألف درهم. وتهدف هذه المشاريع إلى استقطاب آلاف الطلاب سنوياً لمتابعة التخصصات الهندسية.
وتمثل مدرسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الفنية في مومباسا بكينيا ركيزة أخرى من ركائز التزام المؤسسة بالتعليم المهني. تأسست هذه المؤسسة عام 1982، وتشتهر بمرافقها الشاملة ولعبت دورًا محوريًا في إعداد الطلاب لسوق العمل.
تعزيز اللغة العربية
وتركز المؤسسة أيضًا على تعزيز اللغة العربية والتعليم الإسلامي على المستوى الدولي. وقد قامت بنشر 14 معلماً في المدارس الحكومية في ماليزيا وكينيا، لتعزيز مهمتها المتمثلة في تعزيز التطوير التعليمي خارج حدودها.
على مدى 18 عاماً، كانت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للعمل الإنساني في طليعة الجهود الإنسانية على مستوى العالم. وتشهد مبادراتها الأخيرة في مجالي الصحة والتعليم على التزامها المستمر بإحداث تغيير ملموس في هذه القطاعات الحيوية. من خلال الشراكة مع المؤسسات المرموقة مثل مستشفى Mayo Clinic ومن خلال الاستثمار في التعليم المهني وتعزيز اللغة، تواصل المؤسسة دعم البحث العلمي وتنمية المهارات، بما يتماشى مع رؤيتها المتمثلة في احتلال مكانة متميزة في العمل الإنساني العالمي.
With inputs from WAM