جائزة خليفة للإبداع القصصي للأطفال تعلن عن الفائزين احتفاءً بالمواهب الشابة
أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، التابعة لمؤسسة زايد للإرث الإنساني، مؤخرًا عن الفائزين بجائزة خليفة للإبداع القصصي للأطفال. وتزامنت هذه المسابقة، المخصصة للأطفال من سن 7 إلى 15 عامًا، مع احتفالات اليوم العالمي للطفل. وجاء الإعلان خلال أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة، الذي عُقد في الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر/تشرين الثاني في أبوظبي والعين والظفرة.
أكد الأمين العام حميد الهوتي على أهمية الجائزة في رعاية المواهب الشابة. وتتوافق هذه المبادرة مع رسالة وأهداف جائزة خليفة التربوية، وتُنفذ بالتعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة. وتهدف الجائزة إلى تعزيز الإبداع ومهارات السرد القصصي لدى الأطفال، وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم وإبراز مواهبهم.

شهدت المسابقة مشاركة واسعة في جميع أنحاء دولة الإمارات، حيث تلقت اللجنة العلمية 1804 مشاركات. وخضعت المشاركات للمراجعة لتحديد المواهب الإبداعية واختيار الفائزين. وأكد الهوتي أن هذه المبادرة تدعم الإبداع وتنمية المواهب منذ الصغر.
في الفئة العمرية 7-9 سنوات، فاز عبد الوهاب عثمان الهنيدي بالمركز الأول عن قصته "روبوتي البطل". وحصل سالم علي سالم الكعبي على المركز الثاني عن قصته "الطائر الغريب في حديقتنا"، بينما حصلت حصة حمد أحمد المزروعي على المركز الثالث عن قصتها "الأصدقاء الثلاثة". وفي الفئة العمرية 10-15 سنة، فاز سليمان عبد الحليم بالمركز الأول عن قصته "راشد بين القلم والبندقية".
فازت قصة علي إبراهيم "فكرة من القلب" بالمركز الثاني في هذه الفئة، بينما حصد غزلان المنهالي المركز الثالث بقصته "غزلان والصحراء المجهولة". تعكس هذه القصص إبداع الأطفال وخيالهم.
تعزيز القيم الإيجابية
تهدف الجائزة أيضًا إلى تعزيز الهوية الوطنية وصقل شخصية الطفل، وتسعى إلى توسيع مداركه حول الولاء والانتماء للوطن، وتعزيز المواطنة الإيجابية، وخدمة المجتمع، والحفاظ على البيئة، والاستدامة، وتنمية مهارات اللغة العربية لدى المشاركين.
أشار الهوتي إلى أن الاهتمام بالطفولة كان ركيزةً أساسيةً في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة التنموية منذ تأسيسها. وأضاف أنه في يوم الطفل العالمي، نجدد اعتزازنا بالإنجازات الوطنية في مجال رعاية الطفولة. وتُعدّ دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجًا عالميًا يُحتذى به في دعم الأطفال في جميع المجالات.
أعضاء اللجنة
وتضم لجنة الجائزة الدكتور غانم البسطامي من جامعة أبوظبي والدكتور إبراهيم الحربي من هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة. فاطمة الأميري من مركز أبوظبي للغة العربية هي أيضًا جزء من هذا الفريق. خبرتهم تضمن عملية تقييم شاملة للطلبات المقدمة.
تتضمن جائزة خليفة التربوية محورًا دوليًا يركز على ممارسات تعليم الطفولة المبكرة عالميًا. تُسلّط هذه المبادرة الضوء على أفضل الممارسات العالمية لتمكين الأطفال الصغار.
أُطلقت هذه الجائزة خلال الدورة الثانية من أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة. وهي تُمثّل منصةً للعائلات ومُقدّمي الرعاية للتعاون في تصميم تجارب تعليمية مُبتكرة للأطفال. ويعكس هذا الحدث رؤية هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة التي تُتيح لكل طفل النمو والازدهار في بيئة آمنة.
تُجسّد هذه المبادرة توجيهات سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، حيث تضمن قيادتهما استمرار دعم المبادرات التي تُسهم في تنمية الطفل في مختلف قطاعات مجتمع الإمارات.
With inputs from WAM