خالد بن زايد يترأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة جائزة دمج أبوظبي لأصحاب الهمم
ترأس سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان الاجتماع الافتتاحي لمجلس أمناء جائزة "دمج". تهدف هذه الجائزة، التي أطلقتها دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، إلى تكريم المؤسسات التي تُمكّن وتُدمج أصحاب الهمم في مختلف القطاعات. تتماشى هذه المبادرة مع استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم 2020-2024، وتتزامن مع عام التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة.
أكد سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان أن جائزة "دمج" تُجسّد التزام أبوظبي بتحسين جودة حياة أصحاب الهمم. وقال: "تُجسّد الجائزة تطلعات قيادتنا الرشيدة لجعل أبوظبي نموذجًا عالميًا في مجال الدمج الاجتماعي، من خلال تهيئة بيئة مؤسسية تُعزز جودة الحياة وتُمكّن أصحاب الهمم من إبراز إمكاناتهم والمشاركة في مسيرة التنمية".
تسعى الجائزة إلى تحفيز المؤسسات على تبني أفضل الممارسات في الدمج المؤسسي، بما يضمن الاستدامة. تتيح هذه المبادرة لأصحاب الهمم المشاركة الفاعلة في التنمية الشاملة لأبوظبي في مختلف القطاعات. وقد استعرض المجلس الأثر الإيجابي لهذه الاستراتيجية على الأسر والمجتمع، معززًا جودة حياتهم من خلال التمكين والمشاركة الشاملة.
كما استعرض المجلس محاور الجائزة وفئاتها ومعايير تقييمها. وناقش المجلس التطورات المتعلقة بدورتها الأولى، بما في ذلك خطط التنفيذ والجداول الزمنية وإجراءات التقديم وترتيبات الإعلان عن الفائزين العام المقبل. وتمت الموافقة على تمديد فترة تقديم الطلبات حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نظرًا لتزايد اهتمام الجهات الراغبة في التقديم.
أكد الشيخ خالد أن هذه الجائزة تُسهم في ترجمة قيم استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم إلى نتائج ملموسة، وتعزز مكانة أبوظبي كمرجع عالمي في تبني السياسات والممارسات المثالية. وتهدف الإمارة إلى إرساء معايير عالمية لجهود الدمج الاجتماعي.
وضم الاجتماع شخصيات رئيسية مثل سعادة الدكتور مغير خميس الخيلي نائباً للرئيس، وسعادة سناء محمد سهيل، وسعادة سارة عوض مسلم، وسعادة محمد علي الشرفاء، وسعادة منصور إبراهيم المنصوري، وسعادة أحمد تميم الكتاب، والدكتور فيكتور سانتياغو بينيدا، وسعادة الدكتورة ليلى الحياس.
تُعدّ هذه المبادرة أداةً رائدةً تُشجّع المؤسسات في القطاعين العام والخاص وقطاع الأعمال على تعزيز ممارساتها المتعلقة بالشمول. ومن خلال ذلك، تضمن هذه المبادرة قدرة أصحاب الهمم على مواصلة المساهمة بشكل فعّال في التنمية المستدامة للمجتمع.
جائزة دمج هي جزء من جهود أوسع ضمن استراتيجية أبوظبي الهادفة إلى تهيئة بيئة شاملة تدعم الطموحات وتراعي الاحتياجات الخاصة. هذا النهج لا يُمكّن الأفراد فحسب، بل يُوسّع نطاق مشاركتهم في مختلف جوانب الحياة.
With inputs from WAM

