مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي تطلق مشاريع إنسانية لحماية أكثر من 30 ألف طفل في زنجبار والمكسيك

بتوجيه من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، أطلقت مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية أولى مشاريعها الإنسانية العالمية. تهدف هذه الجهود إلى حماية أكثر من 30,000 طفل في زنجبار والمكسيك من العنف والاستغلال. وبالتعاون مع منظمة إنقاذ الطفولة في تنزانيا ومنظمة بلان إنترناشونال في المكسيك، تسعى المؤسسة إلى تمكين المجتمعات المحلية من تهيئة بيئات آمنة للأطفال.

تنبع رسالة المؤسسة من إيمانها الراسخ بأن حماية الأطفال وضمان نموهم الصحي حقٌّ أساسي من حقوق الإنسان واستثمارٌ في المستقبل. وقد أكدت سمو الشيخة جواهر أن التصدي للتهديدات التي تُهدد رفاه الأطفال مهمةٌ مُلحة، قائلةً: "إن إنقاذ طفلٍ واحدٍ هو خطوةٌ نحو إنقاذ مستقبل مجتمعٍ بأكمله".

Foundation Launches Projects for Children in Need

في زنجبار، تعاونت المؤسسة مع منظمة "أنقذوا الأطفال" لإطلاق مشروع "توسيع خدمات الدعم للناجين من العنف في بيمبا وأونغوجا". يهدف هذا المشروع إلى توفير خدمات طبية ونفسية وقانونية لما لا يقل عن 1000 ناجٍ من العنف القائم على النوع الاجتماعي. كما ستدعم برامج التوعية المجتمعية 10,000 فرد. وتتناول المبادرة إحصاءات مثيرة للقلق تُظهر ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات العنف ضد الأطفال في زنجبار.

تُعاني المكسيك من أحد أعلى معدلات الاتجار بالبشر عالميًا، وقد تفاقمت هذه الظاهرة بسبب جائحة كوفيد-19. أُطلق مشروع "حماة الأطفال" بالتعاون مع منظمة بلان إنترناشونال مكسيكو. يُقدم المشروع دعمًا شاملًا للأطفال والأسر في تاباتشولا، ومكسيكو سيتي، وسيوداد خواريز. تشمل الخدمات توفير أماكن آمنة، ودعمًا نفسيًا، ورعاية صحية متنقلة، ومساعدة مالية للأسر المتضررة.

تستجيب مشاريع المؤسسة لبيانات مثيرة للقلق من اليونيسف ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، تشير إلى أن واحدًا من كل خمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا يعمل في ظروف قسرية في الدول النامية. إضافةً إلى ذلك، ارتفع عدد ضحايا الاتجار بالأطفال بنسبة 31% عالميًا. تهدف هذه المبادرات إلى كسر دوامة الإساءة وتمكين الناجين من أجل مستقبل أفضل.

كشفت دراسة أجرتها منظمة بلان إنترناشونال أن ثلثي الأطفال المهاجرين غادروا أوطانهم برفقة مقدم رعاية، بينما وصل ثلثهم فقط إلى المكسيك برفقة مرافق. وهذا يزيد من تعرضهم للعنف والاستغلال خلال رحلتهم. ويستفيد من مشروع "حماة الطفل" حوالي 7000 طفل بشكل مباشر، بينما يقدم مساعدات غير مباشرة لأكثر من 15000 فرد من خلال برامج مجتمعية.

التأثير المستدام

تُركز مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي على التعاون طويل الأمد مع المجتمعات المحلية لتحقيق تحول مستدام في أنظمة حماية الطفل. صُممت المشاريع في زنجبار والمكسيك مع مراعاة الاستدامة لضمان تأثير مستدام يتجاوز مراحل التنفيذ المباشرة.

أكدت سمو الشيخة جواهر أن "الأطفال هم القاسم المشترك بين جميع الشعوب". وترتكز جهود المؤسسة على مبادئ التعاون والاستدامة والتأثير المباشر لبناء مجتمعات تحمي الأطفال بفعالية.

في المستقبل، تخطط المؤسسة لتوسيع نطاق عملها ليشمل مناطق إضافية، مثل جنوب شرق آسيا والمنطقة العربية. ويتماشى هذا التوسع مع التزامها بتهيئة بيئات أكثر أمانًا للأطفال حول العالم.

With inputs from WAM

English summary
The Khalid bin Sultan Al Qasimi Foundation has launched humanitarian projects in Zanzibar and Mexico aimed at protecting over 30,000 children from violence and exploitation. Collaborating with Save the Children and Plan International, the initiatives focus on community support and sustainable child protection systems.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from