خالد بن محمد يطلع على المرافق الجديدة في مقر أكاديمية أبوظبي البحرية
زار سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، مؤخرًا المقر الجديد لأكاديمية أبوظبي البحرية. تُركز هذه الأكاديمية، التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، على تدريب وتطوير الكفاءات الوطنية في القطاع البحري. واطلع سموه خلال زيارته على مرافقها وخدماتها التعليمية المتطورة.
تقدم الأكاديمية منهجًا دراسيًا شاملًا يمزج المعرفة النظرية بالخبرة العملية على متن السفن. يضمن هذا النهج إعداد الخريجين جيدًا لمختلف الأدوار في القطاع البحري. ويعزز التعاون بين مجموعة موانئ أبوظبي وشركائها هذه التجربة التعليمية.
تهدف أكاديمية أبوظبي البحرية إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي رائد في التعليم والابتكار البحري. وتقدم برامج عالية الجودة لتدريب المهنيين المحليين والدوليين في مجالات رئيسية مثل الشحن والعمليات البحرية، والهندسة البحرية، وإدارة التوريد.
بالإضافة إلى هذه التخصصات، تُقدم الأكاديمية برامج متقدمة لكبار الضباط والمهندسين. تُغطي الدورات الفنية مواضيع أساسية مثل تدريب أجهزة المحاكاة وإدارة سلسلة التوريد، بينما تُعنى الدورات المؤسسية باحتياجات التدريب في مجالات الموارد البشرية وإدارة المشاريع والمالية.
تلتزم الأكاديمية أيضًا بتطوير البحوث البحرية من خلال تقديم حلول مبتكرة، مثل أنظمة مراقبة الأعمال الذكية. وقد حصلت على سبع براءات اختراع من مكتب براءات الاختراع الأمريكي. وتشمل هذه البراءات نظام ذكاء اصطناعي للتنبؤ بالزلازل من خلال مراقبة الحياة البحرية، ونظامًا آخر لمعالجة بيانات الأقمار الصناعية لتحليل انبعاثات الكربون.
تشمل الابتكارات الإضافية جهاز ذكاء اصطناعي محمول لمراقبة الطائرات بدون طيار على مدى 5 كيلومترات، ونظام ذكاء اصطناعي لتقييم مستويات تركيز المتدربين. تُبرز هذه التطورات التزام الأكاديمية بدمج أحدث التقنيات في إطارها التعليمي.
تعزيز القدرة التنافسية الوطنية
أكد سموه على دور الأكاديمية في تعزيز مساهمة القطاع البحري في الاقتصاد الوطني. من خلال رفدها بكوادر مؤهلة ومجهزة بأحدث الحلول التقنية، تدعم الأكاديمية قطاعات حيوية كالشحن والخدمات اللوجستية.
رافق سموه خلال زيارته شخصيات بارزة، منهم معالي سيف سعيد غباش، والنقيب محمد جمعة الشامسي، والدكتور ياسر الواحدي. ويؤكد حضورهم أهمية هذه المبادرة في تعزيز النمو الاقتصادي من خلال التعليم.
يعكس إنشاء مجموعة موانئ أبوظبي لهذه الأكاديمية جهدًا استراتيجيًا لتطوير كوادر مؤهلة للقطاع البحري. ولا تقتصر هذه المبادرة على تعزيز القدرات المحلية فحسب، بل ترسخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي للتعليم البحري.
With inputs from WAM



