خالد بن محمد بن زايد يسلط الضوء خلال أديبك 2024 على دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الطاقة المستدامة
زار سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي عدداً من الأجنحة المشاركة في الدورة الأربعين لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ويستمر حتى السابع من نوفمبر المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك). وسلط سموه الضوء على دور معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2024) في تعزيز الذكاء الاصطناعي في مجال الطاقة.
وأكد الشيخ خالد خلال زيارته أهمية معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول باعتباره مركزاً عالمياً لقادة الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار، مشيراً إلى دوره في دمج حلول الذكاء الاصطناعي لدعم التحولات في مجال الطاقة المستدامة. وتؤكد استضافة معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول ريادة أبوظبي في مجال حلول المناخ والتزامها باستخدام التكنولوجيا المتقدمة من أجل مستقبل مستدام.
وكانت منطقة "الذكاء الاصطناعي لطاقة المستقبل" التي تستضيفها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) من أبرز فعاليات جولة الشيخ خالد. وتستعرض هذه المنطقة حلول الذكاء الاصطناعي المبتكرة التي تهدف إلى تشكيل مستقبل الطاقة وتسريع النمو منخفض الكربون. ويمكن للزوار استكشاف المعارض التفاعلية والتواصل مع خبراء في مجال الطاقة والتكنولوجيا.
كما زار الشيخ خالد الأجنحة الوطنية والدولية للاطلاع على أحدث الابتكارات والتقنيات، حيث قدم العارضون رؤى حول حلول الطاقة الجديدة التي تهدف إلى توفير المزيد من الطاقة مع انبعاثات أقل. وتضمنت جولته مناقشات مع المبتكرين والرواد العالميين في هذه المجالات.
رافق سموه خلال الزيارة عدد من كبار المسؤولين وهم: معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومعالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة، ومعالي الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسعادة سيف سعيد غباش الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.
ومن المقرر أن يستضيف معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول 2024 عشرة مؤتمرات متنوعة في 16 قاعة بمشاركة أكثر من 2200 شركة عارضة من مختلف القطاعات حول العالم. وستعرض هذه الشركات ابتكاراتها التي تساهم في مستقبل الطاقة العالمي. ويضم الحدث 54 شركة نفطية بارزة، وكيانات وطنية، وشركات هندسية دولية، و30 جناحاً وطنياً، وأربع مناطق متخصصة تركز على الحد من الكربون، والتحول الرقمي، والخدمات اللوجستية للقطاع البحري، والذكاء الاصطناعي.
ويشكل المعرض منصة لمناقشة كيفية تعزيز الذكاء الاصطناعي لكفاءة الإنتاج في قطاع الطاقة الحيوي. كما يوفر فرصًا للقادة للتعاون في دمج الذكاء الاصطناعي في جهود الطاقة المستدامة.
With inputs from WAM


