خالد بن محمد بن زايد يستقبل قادة العالم لمناقشة حلول الذكاء الاصطناعي والطاقة والمناخ في مجلس ENACT
أكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، على ضرورة تعزيز الشراكات الإقليمية والعالمية في قطاعات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة والطاقة والمناخ. وتهدف هذه المبادرة إلى معالجة التحديات المناخية الناشئة بشكل فعال. وخلال اجتماع عقد في مركز أبوظبي للطاقة مع أكثر من 80 من قادة هذه القطاعات على مستوى العالم، سلط سموه الضوء على أهمية التعاون لتسخير الفرص الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد سموه أن تحقيق تقدم ملموس في قطاعات الذكاء الاصطناعي والطاقة والمناخ لا يتحقق إلا من خلال تبادل المعرفة بين الشركاء العالميين. وتلتزم دولة الإمارات وأبوظبي بالممارسات المستدامة من خلال دمج الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة والحلول الرقمية في قطاع الطاقة. ويشمل ذلك دعم مبادرات الطاقة النظيفة لدفع جهود التنمية العالمية والتحول نحو خيارات الطاقة منخفضة الانبعاثات.
وشكل الاجتماع منصة لكبار القادة في مجالات التكنولوجيا والطاقة والمناخ لتبادل الأفكار. ووصفه سموه بأنه أمر بالغ الأهمية لتعزيز تبادل المعرفة ودعم التنمية المستدامة على مستوى العالم. ومن خلال توحيد الجهود والرؤى بشأن حلول الذكاء الاصطناعي في هذه المجالات، يمكن تحقيق تأثير إيجابي على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
تم تشكيل مجلس ENACT بدعوة من معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة. وقد عمل المجلس وفقًا لقواعد تشاتام هاوس لتسهيل المناقشات المفتوحة بين القادة العالميين حول الحلول المستدامة في المجالات ذات الصلة. ويتماشى المجلس مع تقاليد دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز الابتكار.
وتزامنت مناقشات المجلس مع إصدار تقرير مشترك صادر عن أدنوك ومصدر ومايكروسوفت بعنوان "تعظيم القدرات: الذكاء الاصطناعي والطاقة من أجل مستقبل مستدام". ويسبق هذا الحدث معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) 2024، أحد أكبر معارض الطاقة في العالم والمقرر انعقاده في الفترة من 4 إلى 7 نوفمبر/تشرين الثاني في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وضمت قائمة المتحدثين في الندوة صاحبة السمو الملكي الأميرة بياتريس؛ وبراد سميث من مايكروسوفت؛ وجوناثان روس من KROQ؛ وسترايف ماسييوا من eConnet؛ وبرين أنيما أناندكومار من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا؛ وأديبايو أوجونليسي من Global Infrastructure Partners؛ ومارك كارني من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ؛ ولوك ريمونت من مجموعة EDF؛ ووائل صوان من شل؛ وموراي أوشينكلوس من BP؛ وكلاوديو ديسكالزي من إيني؛ ودونج سوب كيم من مؤسسة النفط الوطنية الكورية؛ وتاكايوكي أويدا من INPEX؛ وباتريك بويانيه من توتال إنرجي؛ وتنكو محمد توفيق من مجموعة بتروناس.
وقد سلط هذا التجمع الضوء على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالاستفادة من الذكاء الاصطناعي في صياغة استراتيجيات الطاقة المستقبلية مع تعزيز التحولات نحو الطاقة النظيفة على مستوى العالم. ومن خلال تعزيز الشراكات الاستراتيجية والتعاون عبر القطاعات، تهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المساهمة بشكل كبير في معالجة تحديات المناخ من خلال الحلول المبتكرة.
With inputs from WAM


