خالد بن محمد بن زايد يحتفل بتخريج دفعة 2025 من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي
شهد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، حفل تخريج دفعة 2025 من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي. ضمت دفعة هذا العام، الأكبر منذ تأسيس الجامعة، 104 خريجين، من بينهم 13 خريجًا حاصلين على درجة الدكتوراه و91 خريجًا حاصلين على درجة الماجستير، متخصصين في مجالات مثل الرؤية الحاسوبية، والتعلم الآلي، ومعالجة اللغات الطبيعية.
هنأ سموه الخريجين وكرّم الطلبة المتفوقين في برنامجي الدكتوراه والماجستير. وأعرب عن أمله في أن يوفقوا في توظيف معارفهم للمساهمة في اقتصاد قائم على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة. وأكد سموه أن قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة تؤمن بأن استشراف المستقبل ممكن من خلال العلم والتكنولوجيا الحديثة.
تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تعزيز مكانتها كدولة رائدة عالميًا في مجال أبحاث الذكاء الاصطناعي. ومن خلال تطوير منظومة متكاملة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تسعى الدولة إلى خدمة الإنسانية والمجتمع، وتعزيز ريادتها في القطاعات الحيوية. وقد حضر حفل التخرج نخبة من الضيوف الكرام، من مسؤولين حكوميين وقيادات جامعية.
كان من بين الحضور معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة؛ ومعالي خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية؛ والبروفيسور إريك شينغ، رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي. وقد أكد حضورهم على أهمية هذا الإنجاز للجامعة وللوطن.
تَقَدَّم خَرِّيجو هذا العام من 24 دولة مختلفة، منها باكستان والهند ومصر وكازاخستان وإيطاليا. ولأول مرة، توافد أيضًا خَرِّيجو من أرمينيا وبنغلاديش وجزر القمر ودومينيكا وإريتريا والنرويج وصربيا وأوروغواي. ويعكس هذا التنوع التزام جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي باستقطاب أفضل المواهب عالميًا.
ضمت الدفعة 20 طالبًا إماراتيًا، وهو أعلى عدد مسجل حتى الآن، من بينهم ثماني طالبات إماراتيات. والجدير بالذكر أن هذه الدفعة ضمت أول طالب من الجامعة يحمل شهادة دكتوراه في مجال الرؤية الحاسوبية. وتُبرز هذه الإنجازات التزام جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي برعاية المواهب الوطنية القادرة على قيادة تطورات الذكاء الاصطناعي.
توسيع العروض الأكاديمية
تواصل جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي توسيع برامجها الأكاديمية، حيث توفر الآن 13 برنامجًا للدراسات العليا. كما أطلقت الجامعة أول برنامج بكالوريوس في الذكاء الاصطناعي بمسارين: إدارة الأعمال والهندسة. ويتماشى هذا التوسع مع رسالتها في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
تفتخر الجامعة بشبكة متنامية من خريجيها تضم 316 متخصصًا في الذكاء الاصطناعي، يُحدثون تغييرًا جذريًا في قطاعات حيوية حول العالم. ومن اللافت للنظر أن 80% من هؤلاء الخريجين يختارون العمل في أبوظبي خلال عام من تخرجهم. ويؤكد هذا التوجه دور جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في رعاية المواهب التي تُسهم بشكل كبير في تطوير قطاع الذكاء الاصطناعي محليًا وعالميًا.
مثّل حفل التخرج خطوةً مهمةً لجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في سعيها الدؤوب لتطوير تعليم وبحوث الذكاء الاصطناعي. ومع نخبةٍ متنوعةٍ من الخريجين الجاهزين لترك بصماتهم في مختلف القطاعات حول العالم، تُواصل الجامعة التزامها ببناء مستقبلٍ يُسهم فيه الذكاء الاصطناعي بدورٍ محوريٍّ في التنمية المجتمعية.
With inputs from WAM


