مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في المملكة العربية السعودية ينتج أول خلايا CAR-T محلية الصنع، مما يخفض التكاليف بنسبة 80%
الرياض، 17 ذو الحجة 1445هـ (الموافق 10/09/2018) – نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في إنتاج خلايا CAR-T داخليًا. وتستخدم هذه الخلايا في علاج مرضى السرطان، وقد خفضت التكلفة بشكل كبير من 1.3 مليون ريال إلى ما يقرب من 250 ألف ريال لكل حالة علاجية. ويتم الآن تقديم العلاج خلال فترة لا تتجاوز 14 يومًا، متجاوزًا تحديات التكلفة والشحن.
ويخفف هذا الإنجاز من معاناة المرضى ويتيح العلاج في الوقت المناسب، بما يتماشى مع الجهود الوطنية لتوطين الصناعات الحيوية. جاء هذا الإعلان خلال افتتاح منتدى العلاجات المتقدمة صباح الأحد. ويهدف المنتدى إلى زيادة الأبحاث السريرية في مجال العلاج بالخلايا التائية والعلاج الجيني، وتمكين المرضى في المملكة من الوصول إلى هذه العلاجات وإتاحة الفرص للشركاء الصناعيين لاستكشاف الأبحاث السريرية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.

قبل التصنيع الداخلي، كانت فترات الإنتاج تتراوح بين 21 إلى 28 يومًا بسبب التصنيع الخارجي الذي واجه تحديات لوجستية وتعطل سلسلة التوريد. وشملت هذه المشاكل الحفظ بالتبريد والشحن، مما تسبب في تأخير العلاج وزيادة معاناة المرضى. وقد تم تجهيز مركز التصنيع الداخلي بمفاعلات حيوية متقدمة ووحدات معالجة الخلايا، مع الالتزام بمعايير تنظيمية صارمة لضمان الجودة والسلامة.
ويأتي هذا الإنجاز نتيجة التعاون بين مختلف الأقسام داخل المستشفى. سبقت التنفيذ برامج تدريبية شاملة للموظفين حول مبادئ وتقنيات تصنيع الخلايا. وفي الوقت الحالي، سيتم توفير الخلايا التائية المنتجة داخليًا للمرضى كجزء من تجربة سريرية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.
يعد العلاج بالخلايا التائية أحد أحدث التطورات في علاج السرطان. وهو ينطوي على تعديل الخلايا المناعية للمريض للتعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها. ويتم استخراج هذه الخلايا من دم المريض، وتعديلها وراثيا في مراكز التصنيع، ومن ثم إعادة حقنها في الجسم لمهاجمة الخلايا السرطانية.
يتماشى هذا الإنجاز مع استراتيجية مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث لتطوير علاجات متقدمة وزيادة فرص الأبحاث السريرية. يلتزم المستشفى بتقديم أفضل رعاية صحية ممكنة مدفوعة بالابتكار والتميز.
الاعتراف والتصنيفات
حصل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث على المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، وعلى المركز العشرين عالميًا للعام الثاني على التوالي ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة أكاديمية للرعاية الصحية على مستوى العالم. كما تم الاعتراف بها كعلامة تجارية صحية الأكثر قيمة في المملكة والشرق الأوسط من قبل Brand Finance لعام 2024. بالإضافة إلى ذلك، تم تصنيفها ضمن أفضل 250 مستشفى على مستوى العالم من قبل مجلة Newsweek.
With inputs from SPA