كالدوس تُقدّم سويحان ومزيد: مركبات قتالية مدرعة جديدة تعكس الهوية الإماراتية
أطلقت مجموعة كاليدوس القابضة أسماءً إماراتية جديدة لمركباتها العسكرية، تعكس الثقافة والهوية الإماراتية. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الجانب الثقافي لمنتجاتها الدفاعية، وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والدولية. وأكدت المجموعة أن هذه الأسماء ليست رمزية فحسب، بل تُجسّد توجهًا وطنيًا أصيلًا وهويةً إماراتيةً تشغيليةً طوال دورة حياة المنتج.
تُسمى مركبة القتال المدرعة الحديثة ثماني الدفع "سويحان"، المستوحاة من التراث الثقافي لدولة الإمارات وبيئتها، لا سيما الصحراء الممتدة بين أبوظبي والعين. يدل هذا الاسم على المتانة والموثوقية والقدرة على التكيف في مختلف الظروف، مما يجعلها مثالية للمهام عالية الجاهزية في البيئات الصعبة. كما أنها تُجسد المرونة والجاهزية، مما يُبرز حضورًا ميدانيًا قويًا في مختلف مناطق العمليات.

أُطلق على المركبة المدرعة التكتيكية رباعية الدفع اسم "مزيد". يُعزز هذا الاسم قدراتها العملياتية في الحماية والمناورة والاستجابة السريعة، ويدل على التعزيز والقوة المتزايدة، مما يُبرز دورها في رفع كفاءة أنظمة الدفاع وجاهزيتها الميدانية في مختلف التضاريس. ويرتبط الاسم بمنطقة مزيد قرب العين، مما يُتيح مرونة انتشارها.
صرح الدكتور خليفة مراد البلوشي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة كاليدس القابضة: "نحرص في كاليدس على تسمية منتجاتنا الدفاعية بأسماء تعكس عمق الهوية الوطنية وقدرات منتجات المجموعة الدفاعية، مواكبةً لمتطلبات الانتشار العالمي". وأكد أن هذه الأسماء تجسد فلسفة تشغيلية واضحة لكل نظام.
تتماشى استراتيجية التسمية هذه مع توجيهات القيادة بترسيخ الهوية الوطنية في مختلف قطاعات التنمية، لا سيما الصناعات الدفاعية المتقدمة. ومن خلال اعتماد أسماء وطنية للأنظمة العسكرية، تجمع كاليدوس بين الارتباط الوثيق بالأرض وترسيخ الهوية الإماراتية، مع الاستعداد للمنافسة المستقبلية في الأسواق العالمية. وتؤكد هذه الأسماء على الأداء الملموس في هذا المجال.
تواصل المجموعة ترسيخ مكانتها كشريك رئيسي في منظومة التصنيع الدفاعي المتكاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتساهم بفعالية في التمكين الصناعي والتكنولوجي، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتعزيز مكانتها كمركز رائد للصناعات الدفاعية، يتمتع بهوية إماراتية راسخة عالميًا.
With inputs from WAM