دورة كلباء للألعاب الشاطئية 2023 تنطلق بفعاليات رياضية متنوعة ومشاركة مجتمعية
انطلقت فعاليات دورة كلباء الشاطئية الرابعة تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، وافتتحها الشيخ سعيد بن صقر بن سلطان القاسمي والشيخ هيثم بن صقر بن سلطان القاسمي، وتستمر حتى 16 نوفمبر الجاري. وينظم هذا التجمع الرياضي السنوي مجلس الشارقة الرياضي ويحظى بتقدير كبير في المجتمع.
وحضر حفل الافتتاح عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، ومحسن بن هاني البحراني رئيس نادي العامرات الرياضي الثقافي، واللواء أحمد ناصر، وسعادة عيسى هلال الحزامي، وسعادة عبد الملك جاني، وسعادة فارس المطوع، وعدد من ممثلي الاتحادات والأندية الرياضية المختلفة.

وانطلقت فعاليات البطولة بمسيرة استعراضية للسيارات الكلاسيكية من جزيرة العلم، وعروض الألعاب البحرية التي قدمها نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية، وتضمن الحفل الرسمي فقرات متنوعة أبرزت العروض الفريدة التي تقدمها البطولة، وحقق فريق كلباء حامل لقب بطولة كرة القدم الشاطئية فوزاً كبيراً على فريق الإمارات إكس بنتيجة 13-1.
وتتضمن نسخة هذا العام سبع باقات رياضية تشمل 23 لعبة مختلفة. وتشمل الأحداث الفردية الترياتلون وسباقات الطرق وكرة الريشة والرماية. وتشمل الرياضات الجماعية كرة القدم وكرة السلة 3x3 والكرة الطائرة. وتشمل المسابقات البحرية التجديف بالكاياك والسباحة. كما تعد الألعاب الإلكترونية مثل التجديف الإلكتروني وكرة القدم FC25 جزءًا من المجموعة.
تتضمن حزمة الدفاع عن النفس رياضات الدفاع عن النفس مثل الملاكمة والجوجيتسو والتايكوندو والكاراتيه والمصارعة والجودو. وتتضمن أنشطة اللياقة البدنية شد الحبل وسباقات الحواجز والترياتلون الحديث. وتشمل الألعاب المصاحبة اليوجا ومصارعة الذراعين وكرة السلة على الكراسي المتحركة لضمان نطاق واسع من المشاركة.
وأكد سعادة عبد الملك جاني أن دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يشكل أهمية كبيرة لتطوير الرياضة في الشارقة، مشيداً برعاية سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي التي ساهمت في نجاح هذه الدورة، كما اختارت اللجنة المنظمة مكاناً جديداً بعناية لتقديم تجربة استثنائية هذا العام.
وتظل دورة ألعاب شاطئ كلباء حدثاً بارزاً في التقويم الرياضي في الشارقة. ومع الأنشطة المتنوعة التي تلبي اهتمامات ومستويات مهارات مختلفة، فإنها تعزز المشاركة المجتمعية من خلال الرياضة. ولا يبرز الحدث المواهب الرياضية فحسب، بل يعزز أيضاً الروابط الثقافية داخل المنطقة من خلال الحماس المشترك للروح الرياضية.
With inputs from WAM