مركز الحوار العالمي والحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة يجددان الشراكة لأربع سنوات أخرى
قرر مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتحالف الأمم المتحدة للحضارات تمديد تعاونهما حتى عام 2028. جاء هذا القرار خلال اجتماع بين الدكتور زهير الحارثي، الأمين العام لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وميغيل أنخيل موراتينوس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات. وقد عقد الاجتماع في المنتدى العالمي العاشر لتحالف الأمم المتحدة للحضارات في كاسكايس، البرتغال.
وقد أدت الشراكة بين مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتحالف الأمم المتحدة للحضارات إلى مبادرات مهمة. ومن بين الجهود الجديرة بالملاحظة تعاونهما مع منتدى مجموعة العشرين للحوار بين الأديان والثقافات. ففي عام 2020، نظما المنتدى السابع لمجموعة العشرين في المملكة العربية السعودية، والذي يعمل كمنصة سنوية للحوار بين الزعماء الدينيين وصناع السياسات حول القضايا الإنسانية العالمية الملحة.

كما يتضمن التعاون برنامج زمالة استضاف زيارة افتراضية لزملاء تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة. وتألفت هذه المجموعة من 22 من قادة المجتمع المدني والصحفيين الشباب من أوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد تلقوا تدريبًا على الحوار بين الأديان وبناء السلام عبر وسائل الإعلام مع التركيز على موضوع برنامج زمالة تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة لعام 2020: بناء السلام في عصر وسائل الإعلام الجديدة.
وأكد الدكتور زهير الحارثي أهمية هذه الشراكة مع تحالف الأمم المتحدة للحضارات، وقال: "إن الشراكة مع تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة يمكن أن يكون لها تأثير ديناميكي وحيوي، مما يساهم في دمج الحوار بين الأديان في النظام الدولي المتعدد الأطراف، حيث يتمتع مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين الأديان والثقافات بمكانة فريدة لتعزيز العلاقة بين الدين وصنع السياسات".
وأكد الحارثي أن جهودهم المشتركة تهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة من خلال المشاريع الميدانية وبرامج التدريب في مختلف أنحاء العالم، وتهدف هذه المبادرات إلى دمج الحوار بين الأديان في النظم الدولية بشكل فعال.
ويؤكد التعاون المستمر بين مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتحالف الأمم المتحدة للحضارات على التزامهما بتعزيز السلام العالمي من خلال الحوار. وتستمر جهودهما في سد الفجوات بين الثقافات والأديان المختلفة من خلال تعزيز التفاهم والتعاون عبر مختلف المناطق.
With inputs from SPA