مركز الملك عبدالله المالي يحصل على ثلاث شهادات LEED البلاتينية، مما يعكس التزامه بالاستدامة
حصلت شركة مركز الملك عبدالله المالي لإدارة وتطويره على ثلاث شهادات LEED البلاتينية من مجلس المباني الخضراء الأمريكي، وهو ما يعزز مكانة المركز كأكبر مركز للأعمال ونمط حياة على مستوى العالم يحصل على مثل هذا التقدير. وقد تم تقديم الشهادات خلال زيارة قام بها بيتر تيمبلتون، الرئيس التنفيذي لمجلس المباني الخضراء الأمريكي.
وتضمنت زيارة تيمبلتون مناقشات حول شهادة LEED v5، وخطط الاستدامة الخاصة بـ KAFD، والتكامل المستقبلي للتقنيات الخضراء. وأكد أن مشاريع KAFD تعمل على تحويل تصميم المباني وتشغيلها. وقال: "إن الحصول على شهادة LEED لا يعني فقط تطبيق ممارسات الاستدامة، بل يمثل أيضًا التزامًا ملهمًا بتحسين العالم".

وأكد فادي العقل، الرئيس التنفيذي لتسليم الأصول في مركز الملك عبدالله المالي، التزام المركز بالعمليات المستدامة، وقال: "نحن في مركز الملك عبدالله المالي ملتزمون بتشغيل عملياتنا من منظور يراعي البيئة". وتعمل الشركة على دمج البنية التحتية المستدامة لتعزيز مرونة المدينة وجودة الحياة.
وقد منحت الشهادة الأولى لمحطة إطفاء مركز الملك عبدالله المالي لتميزها في تصميم وبناء المباني، بينما ذهبت الشهادة الثانية لمقر الشركة لتميزها في التصميم الداخلي والبناء، أما الشهادة الثالثة فقد منحت لبرج صندوق الاستثمارات العامة لكفاءته التشغيلية.
تعد مدينة الملك عبدالله المالية رائدة في تطوير المدن الذكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث كانت أول مدينة تحصل على شهادة Wired Score للأحياء الحضرية. وتضم المدينة أكثر من 40 مبنى حاصل على شهادات LEED الفضية والذهبية. وتعكس هذه الإنجازات التزامها بالبنية التحتية الرقمية والتصميمات الموفرة للطاقة والحلول الحضرية المبتكرة.
قام رؤساء تنفيذيون للمركز بجولة في المباني الحاصلة على شهادة LEED داخل مركز الملك عبدالله المالي، حيث أظهروا كيف تجسد هذه المباني نماذج البناء المستدامة ذات التصميمات الفعالة التي تعمل على تحسين السلامة ورفاهية المجتمع.
الخطط المستقبلية للتكنولوجيا الخضراء
وتخطط منطقة الملك عبدالله المالية لمواصلة دمج التقنيات الخضراء في بنيتها التحتية، مع التركيز على الابتكار والاستدامة. وتهدف هذه الجهود إلى خلق بيئة حضرية تدعم تعزيز الأعمال وتحسين نوعية الحياة والتنمية المستدامة.
ومن خلال هذه المبادرات، يضع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية معيارًا عالميًا للعمليات الذكية والصديقة للبيئة. كما تلهم مشاريعه الآخرين في جهود حماية المناخ من خلال إظهار الدور المركزي الذي تلعبه المباني في هذه المهمة.
إن إنجازات صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية تمهد الطريق لمستقبل أفضل من خلال هذه الشهادات. ومن خلال الريادة في ممارسات الاستدامة، فإنها تشجع الآخرين على اتباع نفس النهج في حماية مناخنا.
With inputs from SPA