بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو تُمكّن الرياضيين والأبطال الشباب
اختتمت مؤخرًا بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو نسختها الثانية، محققةً بذلك إنجازًا هامًا في رعاية المواهب الشابة. وأشاد المدربون بدور البطولة في دعم اللاعبين الناشئين واكتشاف المواهب الجديدة. وشهدت البطولة إقبالًا كبيرًا طوال الموسم، وتوجت بجولة نهائية مثيرة.
أعرب ريبامار سانتياغو، مدرب فريق بني ياس الفائز، عن فخره بإنجازهم بعد موسم حافل بالتحديات. وأكد على أهمية البطولة في إعداد اللاعبين الشباب للمنافسات الدولية المستقبلية. وأشار سانتياغو إلى أهمية هذا الحدث في دمج الرياضيين الشباب في رياضة الجوجيتسو التنافسية.

أشاد سيرجيو أميزولو، من اتحاد الإمارات للجوجيتسو، بالبطولة لتركيزها على اللاعبين الشباب. وأشاد بالدعم المجتمعي القوي من العائلات والجهات المعنية التي شجعت على المشاركة. وأشاد أميزولو بجهود المنظمين لضمان إعداد اللاعبين جيدًا ليصبحوا أعضاءً في المنتخب الوطني مستقبلًا.
درّب المدرب خير خليفة عددًا من اللاعبين واللاعبات من مختلف المدارس خلال البطولة. وأشاد بدعم الاتحاد والمدارس وأولياء الأمور، والذي يتماشى مع الخطط الممنهجة لنشر رياضة الجوجيتسو بين الطلاب. ويتطلع خليفة إلى مزيد من المشاركة في النسخ القادمة لنشر هذه الرياضة.
أشار إريك رمزي، من فريق نوغيرا دبي للجوجيتسو، إلى أن الوصول إلى النهائيات بمشاركة عدد كبير من اللاعبين الشباب يُشير إلى استمرار النجاح في مختلف النسخ. وقد أظهرت البطولة مستويات فنية عالية من اللاعبين الشباب طوال الموسم. ويرى رمزي أن هذا يُعزز قدرة هذا الحدث على تنمية المواهب.
لم تقتصر البطولة على اللاعبين الكبار فحسب، بل أولت اهتمامًا خاصًا أيضًا للمواهب الصاعدة. وقد ساهم هذا النهج في تعزيز مكانتها كواحدة من أكبر البطولات عالميًا من حيث التنظيم والمستوى الفني وعدد اللاعبين المشاركين.
تُواصل بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو دورها المحوري في تطوير أبطال المستقبل. ويضمن تركيزها على مشاركة الشباب والمجتمع بقاءها حجر الزاوية في نمو رياضة الجوجيتسو في المنطقة.
With inputs from WAM