نادي جدة لليخوت يجذب الحشود باحتفالاته الثقافية خلال شهر رمضان
جدة 10 رمضان 1445هـ الموافق 2023م واس - أصبح نادي اليخوت في جدة نقطة ارتكاز للزوار من المواطنين والمقيمين في ليالي رمضان المبارك. وقد شهد النادي هذا العام تدفقاً للحضور من خارج المملكة، استقطبتهم سلسلة من الأنشطة الثقافية والاجتماعية والإبداعية التي توارثتها الأجيال.
وسلطت وكالة الأنباء السعودية الضوء على الفعاليات المتنوعة التي أقيمت في عدة مواقع داخل نادي اليخوت. وكان من بينها ظهور "السقا" وهو شخصية تذكرنا بزمن مضى. السقا يحمل عصا خشبية على كتفه مع خزانين حديديين مملوءين بالماء معلقين من الجانبين، يأسر الزوار. هذه الشخصية هي إشارة إلى باعة المياه التقليديين الذين كانوا يملأون "أخطار" المنازل (حاويات المياه) ويتقاضون قرشين لكل من يرغب في إرواء عطشه.

ومن الإشارات الأخرى إلى الماضي وجود "فرقنا" البائع المتجول المعروف بحمل "البقشة" المليئة بمجموعة متنوعة من الأغراض التي تلبي احتياجات المرأة، بما في ذلك الملابس والإكسسوارات البسيطة والعطور وبعض الأدوات المنزلية. وكان دور فرقنا هو التجول في الأحياء والأزقة سيرا على الأقدام، وعرض بضائعه.
استضاف المارينا أيضًا مركزًا لرواة القصص وعروضًا للباعة المتجولين الذين يرتدون الأزياء التقليدية. وقد لاقت هذه الأنشطة ترحيباً حاراً من قبل الحضور، مما أعاد ذكريات الحنين إلى ليالي رمضان من السنوات الماضية.
وبالإضافة إلى هذه الأنشطة التي تركز على التراث، استعرض الطهاة في نادي اليخوت مهاراتهم من خلال إعداد الأطباق السعودية القديمة. ولم تكن هذه العروض الطهوية مجرد وليمة لبراعم التذوق، بل كانت أيضًا رحلة إثراء ثقافي. وتم إعداد الطعام على مرأى من الجمهور، مما أتاح التفاعل المباشر وإتاحة الفرصة للزوار لالتقاط الصور التذكارية على خلفية مزينة بالفوانيس والممرات المضيئة.
نجحت الفعاليات التي أقيمت في نادي اليخوت خلال شهر رمضان في المزج بين التراث الثقافي والمشاركة الاجتماعية، مما يوفر للزوار تجربة فريدة تحتفي بالتقاليد السعودية مع تعزيز روح المجتمع.
With inputs from SPA