محافظ جدة يشهد حفل تخريج الدفعة الثالثة من برنامج التدريب المهني بالبحر الأحمر
حضر صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن جلوي، محافظ جدة، مؤخرًا حفل تخريج الدفعة الثالثة من برنامج "البحر الأحمر للتدريب المهني". وقد أقيم هذا الحفل في جامعة الملك عبد العزيز، واحتفى بـ 466 خريجًا. وينظم البرنامج شركة "البحر الأحمر الدولية" بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية. وحضر الحفل عدد من الشخصيات البارزة، منهم الأستاذ تركي الجعويني، المدير العام لصندوق تنمية الموارد البشرية، وعدد من القيادات.
انطلق برنامج البحر الأحمر للتدريب المهني عام ٢٠٢١ كمبادرة استراتيجية من شركة البحر الأحمر للتطوير. ويهدف البرنامج إلى تنمية المواهب الوطنية في قطاعي السياحة والضيافة من خلال تدريب عالي الجودة. ويتماشى هذا مع رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ لتمكين المواهب المحلية في القطاعات الواعدة. وقد درب البرنامج أكثر من ١٥٠٠ شاب وشابة منذ انطلاقه.

أكد جون باغانو، الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر العالمية، على نجاح البرنامج قائلاً: "نحتفل اليوم بجيل جديد من الكفاءات الوطنية التي اختارت أن تكون جزءًا من مسيرة نجاح وجهاتنا، مجسدةً بأدائها والتزامها ثمار الشراكات الفاعلة بين القطاعين العام والخاص ورؤية المملكة الطموحة". وأشار إلى أن أكثر من 650 خريجًا يعملون الآن في وجهاتهم أو مع شركائهم.
انضمت الدفعة الثالثة عام ٢٠٢٣، وخضعت لتدريب متخصص في الأمن السياحي، وتكنولوجيا المعلومات، والضيافة. على مدار ٢٨ شهرًا، اكتسبوا مهارات اللغة الإنجليزية وخبرة عملية في وجهات الشركة. كما يوفر البرنامج ورش عمل لإعداد السيرة الذاتية وإجراء المقابلات الشخصية لتعزيز جاهزيتهم للوظيفة.
تم خلال الحفل توقيع اتفاقية تعاون بين شركة البحر الأحمر الدولية وصندوق تنمية الموارد البشرية. تهدف هذه الاتفاقية إلى تدريب ألف طالب في مجالات الضيافة، والخدمات الفنية، والأمن السياحي، والسياحة العلاجية. سيحصل الخريجون على شهادات وأولوية التوظيف في وجهات الشركة أو من خلال شركائها.
تتضمن الاتفاقية تطوير مؤشرات أداء مشتركة وتبادل المعرفة. كما تركز على إنتاج محتوى إعلامي يُسلّط الضوء على السياحة المسؤولة ومفاهيم الاستدامة. تُجسّد هذه الشراكة التكامل الناجح بين التدريب والتوظيف.
التطورات المستقبلية
بدأت وجهة البحر الأحمر باستقبال الزوار عام ٢٠٢٣. وتضم حاليًا خمسة منتجعات فاخرة ومطارًا دوليًا بموقع استراتيجي يتيح الوصول إلى ملايين الزوار حول العالم. وبحلول عام ٢٠٢٥، ستشمل المرحلة الأولى ٥٠ منتجعًا فاخرًا تضم حوالي ٨٠٠٠ غرفة فندقية موزعة على جزر ومواقع داخلية مختلفة.
سيضم المشروع أيضًا مراسي بحرية، ومرافق ترفيهية، وملاعب جولف، ومطاعم، ووحدات سكنية، وغيرها. يتيح الموقع الاستراتيجي الوصول إلى 85% من سكان العالم في غضون ثماني ساعات طيران.
تُعدّ مبادرة التدريب المهني هذه بالغة الأهمية لبناء قوى عاملة ماهرة تلبي احتياجات السوق. فهي تدعم توطين الوظائف، وتساهم في تحقيق الأهداف الاقتصادية الأوسع للمملكة العربية السعودية في إطار رؤية 2030.
With inputs from SPA