أسبوع جدة البيئي يستعرض مبادرات متنوعة لحماية البيئة والاستدامة
في أسبوع جدة البيئي، استعرضت قطاعات مختلفة، حكومية وخاصة وغير ربحية، جهودها في تعزيز الوعي البيئي، بهدف توعية الجمهور بكيفية مساهمة الأفراد في حماية البيئة واستدامتها. وقد استقطب الحدث المواطنين والمقيمين والسياح من جميع الأعمار، حيث تضمن أنشطة متنوعة، مثل ركن التلوين للأطفال وتوزيع الشتلات على الحضور.
قدّم المركز الوطني للامتثال البيئي جناحًا تثقيفيًا للزوار حول دور المجتمع في حماية البيئة، مؤكدًا على أهمية الالتزام بالمعايير البيئية المعتمدة، وشرح كيفية الإبلاغ عن المخالفات البيئية. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز مشاركة المجتمع في الحفاظ على التوازن البيئي.

استعرضت قوات الأمن البيئي الخاصة استخدامها للتقنيات المتقدمة في الكشف السريع عن المخالفات البيئية. وشرحت كيفية استخدام كاميرات الطائرات المسيرة لتحديد مواقع حرائق الغابات بدقة. ثم تُنقل هذه المعلومات عبر الأقمار الصناعية إلى فرق الدفاع المدني، مما يضمن سرعة الاستجابة حتى في حال حدوث أعطال في الشبكة.
لعبت المؤسسة الوطنية لتنمية الغطاء البيئي، التي أنشأتها وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي، دورًا محوريًا في هذا الحدث. وبصفتها الذراع التنفيذي لهذه الهيئات، تُركز المؤسسة على تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر من خلال مبادرات متنوعة.
خلال الفعالية، سلّطت المؤسسة الضوء على تسع مبادرات معتمدة ومبادرتين قيد الموافقة ضمن المبادرة السعودية الخضراء. تُدمج هذه المبادرة حماية البيئة مع برامج تحويل الطاقة والاستدامة. ومن أبرز المشاريع زراعة 200 ألف شجرة مانغروف وإنشاء مشتل رئيسي لأشجار المانغروف في "مستورة"، قادر على إنتاج مليوني شتلة سنويًا بنسبة نجاح تتجاوز 90%.
تؤكد مشاركة هذه الجهات ريادة المملكة العربية السعودية في الجهود البيئية محليًا وعالميًا. وتهدف من خلال عرض هذه المبادرات إلى إلهام أفراد المجتمع للمشاركة بشكل أكبر في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز الممارسات المستدامة.
With inputs from SPA