اجتماعات جازان تستضيف خمسة مسارات وظيفية لتمكين الكوادر الوطنية في السعودية
تقام فعاليات "ملتقى جازان" الذي ينظمه صندوق تنمية الموارد البشرية بجامعة جازان خلال الفترة من 10 إلى 12 ديسمبر 2024، بالتعاون مع شركاء من القطاعين العام والخاص، وتتضمن خمسة مسارات رئيسية: الباحثون عن عمل، وموظفو القطاع الخاص، والطلاب، وأصحاب العمل، وريادة الأعمال. وتهدف هذه المسارات إلى تقديم الدعم والتوجيه لمختلف الفئات، وتعزيز مهاراتهم وفرصهم في سوق العمل.
يركز الحدث على تمكين الباحثين عن عمل من خلال تقديم المساعدة في إيجاد فرص العمل، كما يهدف إلى تطوير مهارات العاملين في القطاع الخاص لضمان استقرارهم واستدامتهم في سوق العمل. ومن خلال هذه الجهود، يمكن للمشاركين اكتساب رؤى وأدوات قيمة ضرورية للتقدم الوظيفي.

سيتلقى الطلاب إرشادات مهنية لإعدادهم لمهن مستقبلية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم دعم رواد الأعمال بالموارد والمشورة لمساعدتهم على النجاح في مشاريعهم. يضمن هذا النهج الشامل أن يكون جميع المشاركين مجهزين تجهيزًا جيدًا لمواجهة تحديات سوق العمل.
إشراك أصحاب العمل
وسيستفيد أصحاب العمل المشاركون في الاجتماعات من برامج الدعم المصممة لزيادة معدلات التوطين من خلال توفير قوة عاملة وطنية مؤهلة. كما سيتعرفون على برامج الدعم المختلفة التي يقدمها الصندوق، والتي تهدف إلى تعزيز فهمهم للموارد المتاحة.
وتأتي "لقاءات جازان" ضمن مبادرة أوسع نطاقاً أطلقها الصندوق للاستثمار في رأس المال البشري في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية. وتهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز الشراكات الإيجابية مع مؤسسات القطاع الخاص من خلال رفع مستوى المهارات والمعرفة من خلال الجلسات العلمية وورش العمل والندوات والمحاضرات. ويساهم هذا الجهد التعاوني بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني.
ويقام على هامش الفعالية معرض يسلط الضوء على فرص التمكين للمواطنين السعوديين، كما ستقدم المؤسسات المشاركة جلسات إرشادية وتدريبية متنوعة تهدف إلى تعزيز المهارات والقدرات. ويمكن التسجيل للفعالية من خلال الرابط الرسمي للموقع الإلكتروني.
ومن المتوقع أن يشارك في اجتماعات جازان مجموعة واسعة من المتخصصين في تنمية الموارد البشرية والكوادر الوطنية المؤهلة وممثلي القطاع الخاص والمسؤولين الحكوميين ذوي الصلة بسوق العمل. وقد تم تصميم كل مسار لتلبية الاحتياجات المحددة لجمهوره المستهدف، بما يضمن تقديم خدمات مباشرة وفعالة لجميع الحاضرين.
وتؤكد المبادرة على الالتزام بتنمية المواهب الوطنية وتعزيز النمو الاقتصادي من خلال الشراكات الاستراتيجية وبرامج تعزيز المهارات. ويظل التركيز منصبا على خلق قوة عاملة مستدامة مجهزة بالمهارات الأساسية لمواجهة التحديات المستقبلية.
With inputs from SPA