أمسية جازان التراثية تعيد الحياة إلى الثقافة والتقاليد القديمة
جازان 21 ذو القعدة 1445هـ الموافق واس استضاف النادي الأدبي بجازان أمسية تراثية بعنوان "الألعاب والأزياء الشعبية في جازان" في مقره. وهدفت الفعالية إلى إثراء المشهد الثقافي من خلال عرض التراث الشعبي القديم كجزء من تاريخ جازان الثقافي.
وتحدث الباحث الشعبي خليل أبو حوزة عن أصول الألعاب التقليدية التي نشأت من البيئة المحلية في العصور الماضية. تم إنشاء هذه الألعاب لجلب الفرح والتسلية بعد يوم من العمل الشاق. وحولوا شوارع وأزقة القرى والضواحي إلى ساحات للمنافسة والمغامرات.

وقدم أبو حوزة ألعاباً متنوعة مثل "الساري، والمرقعة، والمزخرفة، والبليل، ولعبة المهادة، والمثابة، والزقطة، والمداويم". وتتطلب هذه الألعاب قدرات بدنية ورياضية وتساعد على تنمية المهارات العقلية وتقوية الروابط الاجتماعية. وتتنوع أوقات اللعب، أحيانًا أثناء النهار وأحيانًا تحت ضوء القمر في الليالي القمرية.
وتحدثت مريم بلالي، إحدى عشاق الموضة التقليدية، عن الملابس النسائية القديمة في المنطقة. وسلطت الضوء على الملابس مثل المئزر والسديرية. وارتدت العرائس قميصًا مزينًا بـ "المكوار"، وهو لحاف يوضع على الرأس، أو "قطعة" توضع أيضًا على الرأس.
وتزينت النساء بأنواع مختلفة من المجوهرات الفضية، بما في ذلك الأساور والأقراط والأحزمة والخواتم والشالات. وكانت هذه الزينة جزءًا لا يتجزأ من أزياءهم خلال العصور القديمة.
ونجحت الفعالية في تسليط الضوء على التراث الثقافي الغني لمدينة جازان من خلال الألعاب والأزياء التقليدية. وقد قدمت نظرة ثاقبة حول كيفية لعب هذه العناصر دورًا مهمًا في الحياة اليومية للناس في العصور الماضية.
With inputs from SPA