وفد غرفة جازان يعقد لقاءات صناعية مهمة في مقاطعة قوانغدونغ الصينية لتعزيز فرص الاستثمار
زار وفد من غرفة تجارة وصناعة جازان مؤخرًا مقاطعة قوانغدونغ الصينية. هدفت الزيارة إلى بناء علاقات صناعية جديدة، واستقطاب مشاريع نوعية، وبناء شراكات استراتيجية. تهدف هذه الجهود إلى دعم التحول الصناعي، وتعزيز سلاسل التوريد، وخلق فرص استثمارية تعود بالنفع على المنطقة.
خلال زيارتهم، استكشف الوفد فرص التعاون المتنوعة. ففي مدينة غوتشن، التقى الوفد بشركة غوانغدونغ أوكايت لتكنولوجيا المواد الجديدة المحدودة (AKT)، وهي شركة معروفة بخبرتها في تقنيات مصابيح LED، والطاقة الكهروضوئية، وأنظمة التخزين. وركزت المناقشات على الشراكات الصناعية المحتملة، وتوطين التقنيات المتقدمة، وإنشاء خطوط إنتاج للسوق السعودية.

كما زار الوفد أكبر مركز تجاري للإضاءة في مقاطعة قوانغدونغ، حيث التقى بالعديد من المصنّعين والموردين لاستكشاف تقنيات الإضاءة المستقبلية. وناقشوا فرص التوريد المباشر، والوكالات التجارية، وخطوط التصنيع المشتركة المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات السوق السعودية والقطاع الخاص في جازان.
أكد الدكتور ماجد الجوهري، أمين عام الغرفة، على أهمية هذه اللقاءات، مؤكدًا أنها لعبت دورًا محوريًا في تعزيز فرص نقل المعرفة والتقنية. كما بحثت اللقاءات مجالات الاستثمار الصناعي المتوافقة مع إمكانيات منطقة جازان الاقتصادية.
تهدف الغرفة إلى ترسيخ مكانة جازان كمركز للصناعات الحديثة من خلال هذه الشراكات. ومن خلال جذب استثمارات تُوطّن التكنولوجيا وتُوفّر فرص عمل، تسعى الغرفة إلى رفع تنافسية القطاع الصناعي في جازان. ويتماشى ذلك مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد وجذب استثمارات نوعية.
أكد الدكتور الجوهري على أهمية بناء جسور تعاون حقيقية مع كبرى الشركات العالمية، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تُسهم بشكل كبير في دعم مكانة جازان على خريطة الصناعات الحديثة.
تُعدّ أنشطة الوفد في الصين جزءًا من مسار استثماري مستمر تقوده غرفة التجارة والصناعة الصينية. ويظل تركيزهم منصبًّا على فتح قنوات صناعية جديدة وبناء شراكات استراتيجية تدعم النمو والتنمية الإقليميين.
With inputs from SPA