الأمم المتحدة تجدد لقب جواهر القاسمي كمدافعة بارزة عن الأطفال اللاجئين
وفي حفل أقيم في جنيف، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي ستواصل العمل كمناصرة للأطفال اللاجئين لمدة عامين آخرين. ويأتي هذا التجديد تقديراً لإسهاماتها الكبيرة في دعم اللاجئين والنازحين على مستوى العالم. وقد قدمت جهودها الدعم الأساسي للأطفال اللاجئين وأسرهم لأكثر من عقد من الزمان.
وقد عينت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سموها لأول مرة كمناصرة بارزة للأطفال اللاجئين في عام 2013. وكان ذلك تقديراً لمبادراتها التي دعمت أعداداً لا حصر لها من اللاجئين من خلال حملات الاستجابة والمشاريع المستدامة. وقد استفاد من هذه الجهود الملايين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الأطفال والنساء وضحايا الصراعات.

وعبرت سموها عن امتنانها للثقة التي منحتها إياها الأمم المتحدة، وأكدت على أهمية الدفاع عن أولئك الذين فقدوا منازلهم بسبب النزاعات. وقالت: "هذا اللقب يمثل مهمة ذات رسالة عظيمة"، مؤكدة التزامها بحشد الدعم للأفراد النازحين.
خلال المناقشات مع فيليبو جراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تناولت سموها التحديات العالمية التي تؤثر على اللاجئين. وركزت على مناطق مثل فلسطين ولبنان والسودان، حيث تؤدي الظروف إلى تفاقم معاناة اللاجئين. وهدفت المحادثات إلى تحسين تقديم المساعدات وتطوير خطط طويلة الأجل للقطاعات المتضررة مثل التعليم والصحة.
وعُقدت جلسة حوارية بعنوان "قيادة التغيير: التعليم وتمكين اللاجئين في أفريقيا" على هامش حفل التجديد. وتناولت الجلسة التحديات التي يواجهها اللاجئون في أفريقيا، وخاصة في ملاوي وإسواتيني وجنوب أفريقيا. وأكدت الجلسة على الحاجة إلى الشراكات بين المنظمات لدعم هذه المجتمعات بشكل فعال.
الالتزام بالعمل الإنساني
وأكدت سموها التزامها بالبعثات الإنسانية من خلال مؤسسة القلب الكبير، وأعلنت عن خطط لبرامج أكثر تخصصاً تركز على تمكين المرأة والأطفال والشباب على مستوى العالم. وقالت: "سنضمن استدامة جهودنا"، ودعت الآخرين للانضمام إلى هذه المهمة.
وهنأ صاحب السمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي سموها على تجديد لقبها، مؤكداً أهميته باعتباره مسؤولية تجاه ملايين الأطفال اللاجئين في جميع أنحاء العالم، وأشاد بدور سموها كمدافعة عن القيم المتجذرة في الثقافة العربية والإسلامية.
لقد لعبت سموها دوراً فعالاً في تقديم المساعدات الإنسانية من خلال مبادرات مختلفة على مدى العقد الماضي. وقد وصلت هذه الجهود إلى أكثر من ستة ملايين شخص في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المحتاجة في جميع أنحاء العالم. وكان تركيزها على تمكين النساء والفتيات والأطفال الأكثر تضرراً من الأزمات.
واختتمت الفعالية بدعوة من صاحب السمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، حث فيها المؤسسات على دمج العمل الإنساني في سياساتها، مؤكداً أن مثل هذه الجهود تعزز قيم الشركات من خلال الاستثمار المستدام في مستقبل البشرية.
تظل سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي ملتزمة بالدفاع عن اللاجئين على مستوى العالم. ويهدف عملها المستمر إلى خلق عالم عادل يحتضن الجميع دون استثناء.
With inputs from WAM