جواهر القاسمي تطلق مشاريع تنموية جديدة لمؤسسة القلب الكبير في المغرب
أكدت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة حاكم الشارقة، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، على أهمية الاستثمار في عقول الأطفال وتنمية قدراتهم. فهي تؤمن بأن هذا الأساس يضمن استقرار المجتمع وازدهاره، ويُمكّن الأفراد من رسم مستقبلهم. وقالت سموها: "عندما نغرس الثقة في الأطفال والمسؤولية في نفوس الشباب، نرسم مستقبل الوطن الحقيقي. إن بناء القدرات أساس كل تنمية، والتمكين هو الطريق إلى استقرار دائم لبناء مستقبل مثمر ومستدام".
وأشادت سموها بالشراكة الوطيدة مع المؤسسات المغربية، والتي تعكس تاريخًا من التعاون التنموي، يهدف إلى تمكين المجتمعات من التقدم من خلال أبنائها. وأشارت إلى أن هذه الشراكات تُعدّ نموذجًا عربيًا يُحتذى به في تحويل التعاون إلى معرفة منتجة. وأشادت سموها بالإنجازات التنموية للمغرب، التي تجمع بين التراث العريق والرؤية المستقبلية الثاقبة. وأشارت إلى أن الشارقة والإمارات العربية المتحدة تتشاركان هذه الرؤية، وتعملان جنبًا إلى جنب مع المغرب كشركاء في البناء والتمكين.
خلال زيارتها للمغرب، أطلقت سموها مشاريع تنموية جديدة ضمن مؤسسة القلب الكبير. تُركز هذه المبادرات على التعليم والتمكين الاقتصادي وحماية الأطفال والنساء. ومن أبرز هذه المشاريع إعادة تأهيل مدرسة SOS الابتدائية في مراكش، وإطلاق مبادرة لتمكين الشباب في جبال الأطلس. واطلعت سموها على تفاصيل المشاريع خلال زيارات ميدانية، وتواصلت مع المستفيدين من الأطفال والنساء والشباب، مؤكدةً على أن العمل الإنساني يجب أن يرتكز على فهم احتياجات الناس.
تمكين الأطفال والشباب
في مراكش، قدّمت سموها مشروع "تمكين الأطفال والشباب في مراكش" مع منظمة قرى الأطفال العالمية (SOS). تُوفّر هذه المبادرة بيئة تعليمية آمنة لأكثر من 500 طفل من خلال تحسين الفصول الدراسية ومرافق الصرف الصحي وتجهيز مختبر رقمي ومكتبة. كما تشمل إنشاء مركز لتدريب 100 شاب وشابة على مهارات الاقتصاد الأخضر. ويهدف المشروع إلى تحويل هذا المركز إلى منصة مستدامة لتمكين الشباب في مجال إعادة التدوير والإنتاج الأخضر.
مشروع الجذور الصاعدة
بالتعاون مع مؤسسة الأطلس الكبير، أطلقت مؤسسة القلب الكبير مشروع "جذور صاعدة في المغرب". يُمكّن هذا المشروع 24 شابًا وشابة من خلال برنامج تدريبي مدته 18 شهرًا يجمع بين التعليم البيئي والتدريب الزراعي. سيقضي المشاركون ستة أشهر في مزارع تعليمية قبل تصميم مشاريعهم الخاصة المدعومة بمنح من مؤسسة القلب الكبير. يهدف البرنامج إلى إطلاق ست مبادرات مبتكرة يستفيد منها أكثر من 600 فرد من أفراد المجتمع الريفي.
واختتمت سموها زيارتها بالتأكيد على التزام مؤسسة القلب الكبير بتوسيع نطاق العمل التنموي مع الشركاء المحليين في المغرب. وأعربت عن فخرها بالتعاون مع المجتمعات المغربية، مستلهمة من عزيمتهم وإبداعهم: "نفخر بوجودنا بين إخواننا وأخواتنا في المغرب، مستلهمين طاقة متجددة من عزيمتهم وإبداعهم لمواصلة عملنا... عندما يُبنى الخير من خلال الشراكة، يصبح أعمق وأكثر تأثيرًا".
With inputs from WAM


