جواهر القاسمي تحتفل بإنجازات 680 شاباً وشابة في حفل جائزة الشيخ سلطان
حضرت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، حفل تكريم الفائزين في الدورة الخامسة من "جائزة الشيخ سلطان للمواهب الشبابية" في قصر البديع، والذي شهد تكريم 680 فائزًا. وأعربت سموها عن فخرها بإنجازات الشباب، مسلطةً الضوء على روح المغامرة لديهم والتزامهم باكتشاف الذات.
نصحت سموها الفائزين بالتمسك بالقيم والمبادئ كمفتاح للنجاح. وأكدت على أن دعم الأهل والمعلمين والأصدقاء أساسي للتشجيع. وقالت: "أنصحكم بالوفاء بوعودكم والوفاء بالتزاماتكم"، مشددةً على أهمية الوفاء والصدق في العلاقات.

حثت الشيخة جواهر على الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، ونصحت بتجنّب نشر الخلافات أو الشائعات. وقالت: "تجنبوا نشر الخلافات والنزاعات، واختاروا المعلومات من مصادرها الرسمية". وأكدت أن حسن الخلق يقتضي نشر الإيجابية ودعم المحتاجين.
تحدثت عزيزة إبراهيم المازمي، مديرة جائزة الشيخ سلطان للمواهب الشبابية، عن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، التي ترى في كل فرد إمكاناته، وتشجع الشباب على مواجهة التحديات بشجاعة. وتعكس الجائزة هذا التوجه من خلال رعاية المواهب التي تتجاوز الإنجازات الأكاديمية.
تهدف الجائزة إلى تنمية مهارات الشباب في مجالات متنوعة، كالمغامرة والتطوع واللياقة البدنية. وترحب بالمشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عامًا من جميع الجنسيات المقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتركز الجائزة على المهارات الحياتية، لا على الميداليات فحسب.
أعرب الفائزان حمد الهاشمي ومريم ماجد عن فخرهما بإنجازاتهما. فقد وجدا فيهما مصدر إلهام للنمو الشخصي ومساهمات تُحدث فرقًا إيجابيًا في حياة الناس. وقد حفّزتهما هذه التجربة على الإيمان بقدراتهما والسعي وراء طموحاتهما بثقة.
منصة للمواهب المتنوعة
حضر حفل التكريم شخصيات مرموقة، منهم الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي والشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي، بالإضافة إلى قيادات من مختلف المؤسسات الحكومية، مما يؤكد أهمية هذا الحدث.
أشارت المازمي إلى أن الشارقة تُولي تطوير المواهب أولويةً أكبر من الألقاب، مُنشئةً جيلاً قادراً على إحداث تأثير إيجابي عالمي. وأوضحت: "لم يكن هدفها يوماً أن يسعى الشباب وراء الميداليات فحسب".
جائزة الشيخ سلطان للمواهب الشبابية فريدة من نوعها في المنطقة، وتهدف إلى تعزيز قدرات الشباب خارج إطار التعليم التقليدي. وتوفر فرصًا في مجالات متنوعة، مثل المغامرة، والتطوع، وتنمية المهارات، واللياقة البدنية، والصحة.
نصحت سموها قائلةً: "ابتعدوا عن النفاق"، وحثّت على الصدق حتى في أصعب الظروف. وأكدت أن الشفافية تعكس جوهر الإنسان من خلال سلوكه وأخلاقه.
واختتمت سموها كلمتها بنصيحة: "اطلبوا رضاه دائمًا". وحثّت على تعزيز هذه القيم بنوايا صادقة للنمو الأخلاقي. فبدء كل يوم بتفاؤل يفتح آفاقًا جديدة بقلوب وعقول منفتحة.
With inputs from WAM