جواهر القاسمي تؤكد التزامها بدعم رؤية الشيخ خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية للأطفال
سلّطت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الضوء على الإرث الخالد للشيخ خالد بن سلطان القاسمي، الذي تمثّلت رؤيته في حماية الأطفال حول العالم من الكوارث والاستغلال. وخلال زيارتها لمؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية في الشارقة، اطّلعت سموها على المشاريع الجارية لتحقيق هذه الرسالة النبيلة.
أعربت سموها عن سعادتها بإنجازات المؤسسة منذ إنشائها عام ٢٠٢٤. تُعدّ المؤسسة نموذجًا شاملًا للعمل الإنساني، مُركّزة على حماية الأطفال عالميًا من مخاطر الاستغلال، كالاتجار والعمل القسري. كما تُمكّن الشركاء المحليين من ضمان آثار مستدامة.
تُولي المؤسسة الأولوية للمجتمعات الضعيفة المتضررة من النزاعات والكوارث. وتشمل استراتيجياتها الحماية والمناصرة وبناء القدرات. ومن خلال بناء شراكات دولية، تُعالج المؤسسة التهديدات المُلحة التي تُهدد الطفولة. ومن بين شركائها الحاليين منظمة "بلان إنترناشونال" ومنظمة "أنقذوا الأطفال الدولية"، وهي عضو في تحالف حماية الطفل في العمل الإنساني.
تكشف الإحصاءات عن أرقام مُقلقة: حوالي 138 مليون طفل يعملون في أعمال تُخالف المعايير الدولية، منهم 54 مليونًا في وظائف خطرة. إضافةً إلى ذلك، يُشكل الأطفال 38% من ضحايا الاتجار بالبشر. يؤثر الزواج القسري على حوالي 650 مليون فتاة وامرأة حول العالم، حيث تُتزوج 12 مليون فتاة دون سن الثامنة عشرة سنويًا.
خلال زيارتها، التقت سموها بأعضاء مجلس الأمناء، ومنهم إرم مظهر علوي وعبد الله الحريمل. وتناولت المناقشات مستجدات المشاريع والخطط المستقبلية. وأكدت سموها على أهمية شبكات التعاون العالمية التي تركز على حماية الطفل، وحثت على اتخاذ تدابير استباقية لبناء أنظمة مستدامة تعالج التحديات التي يواجهها الأطفال في المجتمعات الهشة.
أكدت سموها على أهمية الاستثمار في أدوات البحث والرصد، مع توسيع الشراكات مع الجهات المعنية. كما سُلِّط الضوء على آليات التنسيق مع المجتمعات المحلية لتعزيز الفعالية والأثر على أرض الواقع.
المشاريع والشراكات الدولية
أطلقت المؤسسة أولى مشاريعها الدولية من خلال مبادرات مثل توسيع خدمات الدعم في زنجبار بالتعاون مع منظمة "أنقذوا الأطفال"، ومشروع "حماة الأطفال" في المكسيك بالتعاون مع منظمة "بلان إنترناشونال". تهدف هذه الجهود إلى حماية أكثر من 30 ألف طفل من العنف والاستغلال.
وقّعت المنظمة مذكرات تفاهم مع شركاء مختلفين لتعزيز رسالتها وتوسيع نطاق برامجها لتوفير أنظمة شاملة لحماية الطفل. ويجري تطوير مشاريع جديدة عالميًا في إطار رؤيتها لتوسيع نطاق التأثير الإنساني.
تعمل المؤسسة انطلاقًا من إيمانها بأن الطفولة قضية عالمية تتطلب حلولًا جذرية تعالج الأسباب الجذرية. وتتخذ من الشارقة قاعدةً لها، والقيم الإنسانية دليلًا لها، لتحقيق العدالة والتضامن والحماية الكاملة لحقوق الطفل.
أشادت سموها بدور المساهمين في نجاحات العمل الخيري من خلال أشكال الدعم المتنوعة، مؤكدةً على أهمية حشد جهود القطاعين العام والخاص لتحقيق الأهداف الإنسانية النبيلة.
With inputs from WAM

