قامت جاهزية بتدريب أكثر من 10,000 متخصص في مجال الصحة على الاستعداد لحالات الطوارئ
ونجح برنامج الإمارات للتأهب والاستجابة الطبية المعروف باسم "جاهية" في تدريب أكثر من 10 آلاف طبيب وإداري. هؤلاء الأفراد هم جزء من خط الدفاع الأول في كل من المستشفيات الحكومية والخاصة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. ويهدف التدريب إلى تعزيز قدرتهم على الاستجابة للحوادث الكبرى وحالات الطوارئ بشكل فعال.
وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج "تطوير" الذي يركز على تنمية المهارات الطبية الوطنية. البرنامج الذي أطلقته "جاهزية" يمتد على 10 سنوات ويستهدف 20 ألف متخصص في الرعاية الصحية. ويتم تنفيذ البرنامج بالتنسيق مع الأكاديمية الوطنية للتدريب والبحوث الطبية "تدريب" والمعتمدة من عدة جهات عالمية منها المجموعة البريطانية لإنقاذ الحياة وكلية الجراحين الأمريكية.

وأكد الدكتور عادل الشمري العجمي الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء ورئيس برنامج جاهزية أهمية الحفاظ على مستويات جاهزية عالية في القطاع الصحي. وأكد أن التدريب الطبي والإداري يمثل أولوية بالنسبة لجاهزية. ويتعاون البرنامج مع أكاديمية "طريب" لتوفير بيئة داعمة للفرق الطبية لتلقي الدورات التدريبية المتخصصة.
ويتضمن البرنامج جوانب مختلفة مثل التدريبات الميدانية لاختبار فعالية التدريب والجاهزية التشغيلية على المستويين الفردي والتنظيمي. كما يتميز بمبادرة نقل المعرفة المدعومة من "جاهزية". يتضمن ذلك اختيار مقدمي الرعاية الصحية لمواصلة البناء على أسس التدريب من خلال تحديد المدربين وتثقيفهم.
وأشار الدكتور روبرتو ميجافيرو، رئيس المركز الأوروبي لطب الكوارث وعضو المجلس الاستشاري في "طبيب"، إلى أن "طبيب" تتعاون مع "جاهزية" كشريك استراتيجي. وتهدف هذه الشراكة إلى دعم وتطوير قدرات الاستعداد الطبي للطوارئ. وأشار إلى أنهم وضعوا برنامجا عمليا فعالا يلبي تطلعات القطاع الصحي.
المنهج الموحد
ويتبع التدريب منهجًا موحدًا ومعتمدًا عالميًا باستخدام التكنولوجيا المتقدمة مثل أجهزة المحاكاة والذكاء الاصطناعي وتقنيات التدريب الافتراضية المتخصصة. وتشمل هذه المبادرة إنشاء مستشفى ميداني لأغراض التدريب ومراكز متنقلة مجهزة بأحدث التقنيات الطبية.
نجحت "جاهزية" في إنشاء أكاديميات طبية متخصصة ومراكز تدريب تركز على حالات الطوارئ والأزمات من خلال هذا البرنامج. لقد قاموا بتصميم مستشفى تدريب ميداني إلى جانب وحدات متنقلة تشمل جميع المعدات اللازمة والبنية التحتية والأنظمة والقوى العاملة ومرجع أكاديمي معتمد دوليًا.
ويضمن النهج الشامل أن المتخصصين في الرعاية الصحية مستعدون جيدًا للتعامل مع حالات الطوارئ بفعالية. لا تعمل هذه المبادرة على تعزيز المهارات الفردية فحسب، بل تعزز أيضًا الاستعداد التنظيمي في مختلف مؤسسات الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM