لجنة بقاء الأنواع التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة تجتمع في أبوظبي لمناقشة قضايا الحفاظ على البيئة العالمية في 25 أكتوبر 2023
تستضيف هيئة البيئة - أبوظبي ولجنة بقاء الأنواع التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة اجتماعًا مهمًا في أبوظبي من 25 إلى 28 أكتوبر. سيجمع هذا الحدث أكثر من 300 من القادة والخبراء في مجال الحفاظ على الأنواع، بهدف تبادل المعرفة وتعزيز العمل الجماعي لحماية الأنواع.
سلطت سعادة رزان خليفة المبارك، رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، الضوء على الأزمات المترابطة بين التنوع البيولوجي والمناخ ورفاهية الإنسان. وأكدت على قوة الطبيعة التجديدية ودور الحيوانات والفطريات والنباتات في الحفاظ على النظم البيئية. وسيستكشف المشاركون كيف يمكن للحفاظ على النظم البيئية أن يوفر حلولاً مستدامة لمستقبل كوكبنا.

يتضمن جدول أعمال الاجتماع أكثر من 120 جلسة تعكس دورة الحفاظ على SSC: التقييم والتخطيط والعمل. كل يوم مخصص لمكون واحد من هذا الإطار. أكثر من 20 جلسة عامة وورش عمل ومناقشات وندوات وفرص تدريبية ستسهل تبادل الخبرات من رؤساء SSC على مدى السنوات الأربع الماضية.
وأشارت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، إلى أن هذه الاجتماعات كانت محورية للتخطيط الاستراتيجي في مجال الحفاظ على الأنواع. وعلى مدى أكثر من 15 عامًا، أدت هذه الاجتماعات إلى تغييرات إيجابية على مستوى العالم. وتعمل هذه الاجتماعات كأساس للتعاون الاستراتيجي داخل وخارج لجنة حماية الأنواع.
صرح البروفيسور جون بول رودريجيز، رئيس لجنة حماية الأنواع، أن هذه الاجتماعات توفر تجارب تغير الحياة كل أربع سنوات. وبالنسبة لبعض القادة، سيكون هذا أول اجتماع وجهاً لوجه مع رؤسائهم المشاركين. وقد أدى الاجتماع السابق في أبو ظبي في عام 2019 إلى نداء عاجل من الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة من أجل اتخاذ إجراءات عالمية بشأن الحفاظ على الأنواع.
جهود الحفاظ العالمية
حثت دعوة أبوظبي للعمل العالمي للحفاظ على الأنواع الحكومات في جميع أنحاء العالم على حماية الأنواع المعرضة للخطر بشكل عاجل. وقد أسفرت هذه الدعوة عن إطلاق الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لخطة العمل العالمية للأنواع في عام 2023. وتؤكد هذه الجهود على المسؤولية المشتركة للحفاظ على الأنواع على مستوى العالم.
من خلال التركيز على الحفاظ على الأنواع، فإننا نضع الأساس الذي يعود بالنفع على التنوع البيولوجي ويساعد المجتمعات التي تواجه تحديات المناخ. إن الحفاظ على الطبيعة لا يحمي التراث الطبيعي فحسب، بل يعزز أيضًا القدرة العالمية على الصمود في مواجهة تأثيرات تغير المناخ.
ويؤكد الاجتماع على أهمية معالجة أزمة التنوع البيولوجي والمناخ بشكل جماعي من خلال الحفاظ على النظم الإيكولوجية واستعادتها. وتساهم مثل هذه الجهود بشكل كبير في إيجاد حلول مستدامة لمستقبل كوكبنا مع تعزيز المرونة البيئية على نطاق واسع.
With inputs from WAM