إثراء يسلط الضوء على صانعي الأفلام السعوديين الشباب في مهرجان كان من خلال جلسة أصوات إبداعية
الدمام 12 ذو القعدة 1445هـ، الموافق 1445م واس – استضاف مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" جلسة حوارية بعنوان "أصوات مبدعة" ضمن الجناح السعودي بهيئة السينما. استقطب هذا الحدث العديد من المهتمين بالقطاع السينمائي، وكان جزءًا من مشاركة إثراء السنوية في مهرجان كان السينمائي الدولي، في دورته السابعة والسبعين حاليًا.
وعرضت الدورة 15 مشروعاً يدعمها "برنامج إثراء الأفلام"، منها 11 فيلماً قصيراً وأربعة أفلام طويلة. وأشار منصور البدران، منسق سينما إثراء، إلى أن هذا البرنامج ساهم في الارتقاء بصناعة السينما المحلية. وقد فاز فيلم "هجان" الذي تم إنتاجه في إطار هذه المبادرة بتسع جوائز في مهرجانات سينمائية محلية وإقليمية، كما تم اختياره ليكون فيلم الافتتاح أو الختام في مهرجانات مرموقة.

وشدد البدران على تركيز إثراء على القصص السينمائية المستوحاة من الثقافة السعودية. ويعمل المركز على تعزيز التميز في صناعة الأفلام المحلية من خلال ورش العمل والندوات في إطار مبادرة مجتمع إثراء الأفلام. بالإضافة إلى ذلك، تتعاون إثراء مع جمعية السينما لتنظيم مهرجان الأفلام السعودية، وهو أكبر حاضنة للمواهب السينمائية الناشئة. واختتم المهرجان مؤخرا دورته العاشرة بمنح 35 جائزة سينمائية لصانعي الأفلام.
فرص لصانعي الأفلام السعوديين
وأكد المخرج حمزة جمجوم خلال الجلسة الحوارية أن الفرص المتاحة لصانعي الأفلام السعوديين تحسنت بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات السابقة. ويتيح هذا التقدم تقديم القصص المحلية في أعمال سينمائية تنقل الثقافة السعودية عالميًا. أنتج مركز إثراء 23 فيلماً سعودياً، عُرضت في 90 مهرجاناً سينمائياً، وفازت بحوالي 30 جائزة.
وتؤكد جلسة الحوار في مهرجان كان التزام إثراء برعاية المواهب السينمائية السعودية الشابة وتعزيز الروايات الثقافية من خلال الأفلام. إن نجاح مبادرات مثل "برنامج إثراء الأفلام" والشراكات مع منظمات مثل جمعية السينما يجسد هذا التفاني.
With inputs from SPA