غامبيا تستضيف مؤتمر القمة الإسلامي الخامس عشر الذي يركز على الوحدة والتنمية المستدامة
جدة 16 شوال 1445هـ الموافق 2023م واس - أعلنت منظمة التعاون الإسلامي أن الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي ستعقد تحت شعار "تعزيز الوحدة والتضامن من خلال الحوار من أجل التنمية المستدامة". ". ومن المقرر عقد هذا الحدث المهم يومي 4 و5 مايو 2024 في بانجول، عاصمة جمهورية غامبيا.
ويهدف المؤتمر إلى معالجة مجموعة واسعة من القضايا الحاسمة التي تواجه العالم الإسلامي اليوم. ومن بين المواضيع الرئيسية التي ستتم مناقشتها الأمور السياسية مع تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، إلى جانب التحديات الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية والثقافية. وستركز القمة أيضًا على قضايا الشباب والمرأة، وشؤون الأسرة، والتقدم في العلوم والتكنولوجيا، وديناميكيات الإعلام، ووضع المجتمعات الإسلامية في الدول غير الأعضاء.

علاوة على ذلك، تهدف القمة إلى معالجة الاهتمامات العالمية الملحة مثل مكافحة خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا، وتعزيز الحوار بين الحضارات، ومعالجة قضايا تغير المناخ والأمن الغذائي. وتعتبر هذه المناقشات محورية لتعزيز الوحدة والتضامن بين الدول الأعضاء لتحقيق التنمية المستدامة.
استعدادًا لهذا المؤتمر التاريخي، من المقرر عقد اجتماع تحضيري للموظفين يومي 30 أبريل و1 مايو 2024. وسيناقش هذا الاجتماع وثائق الدورة وسيحيل نتائجه إلى الاجتماع التحضيري لمجلس وزراء الخارجية. وسيقوم هذا الاجتماع، المقرر عقده يومي 1 و2 مايو 2024، بمراجعة نتائج اجتماع الموظفين قبل تقديم تقرير شامل إلى القمة.
وتأكيدا على أهمية القمة، من المقرر أن يقدم معالي الأمين العام تقريرا مفصلا عن أهم أنشطة المنظمة وبرامجها ومشاريعها منذ الدورة الماضية. ويهدف هذا العرض إلى تقديم نظرة ثاقبة لجهود منظمة المؤتمر الإسلامي في معالجة التحديات المختلفة التي يواجهها العالم الإسلامي.
وستشهد القمة، في ختام أعمالها، إصدار بيان ختامي يعكس موقف المنظمة من القضايا التي تمت مناقشتها. بالإضافة إلى ذلك، سيتم اعتماد قرار بشأن فلسطين والقدس الشريف إلى جانب إعلان بانجول. ومن المتوقع أن تحدد هذه الوثائق الاتجاه المستقبلي لجهود منظمة التعاون الإسلامي في تعزيز السلام والوحدة والتنمية المستدامة عبر الدول الأعضاء فيها.
ويؤكد هذا المؤتمر القادم التزام منظمة المؤتمر الإسلامي بتعزيز الحوار والتعاون بين الدول الأعضاء فيها. ومن خلال معالجة التحديات الطويلة الأمد والناشئة، تهدف القمة إلى تمهيد الطريق نحو عالم إسلامي أكثر وحدة وازدهارا.
With inputs from SPA