مؤتمر الحوار الإسلامي يعزز الوحدة بدعوة أهل القبلة
شهد مؤتمر الحوار الإسلامي الإسلامي في المنامة بالبحرين التوقيع على وثيقة "نداء أهل القبلة"، والتي تهدف إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين المذاهب الإسلامية المختلفة، وحضر الفعالية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين.
وتؤكد "دعوة أهل القبلة" أن الأخوة الإسلامية راسخة الجذور وتتجاوز مجرد التقارب بين المسلمين، وتقر بأن الاختلافات المذهبية مشروعة ولا يجوز محوها أو إجبارها على مذهب واحد، وتؤكد الدعوة أن أي محاولة لدمج هذه المذاهب في مذهب واحد أمر مستحيل وغير معقول.

وتؤكد الوثيقة أن الوحدة داخل الأمة الإسلامية عهد راسخ لا يجوز المساس به، ويجب أن تنعكس في الوعي والسلوك والمناهج والخطاب، وتحتضن هذه الوحدة التنوع وترتفع فوق الانقسامات الوطنية والعرقية والطائفية دون أن تضعفها.
وأقر المشاركون في المؤتمر بأهمية فهم المكونات الأساسية اللازمة للأمة الإسلامية لاستعادة نهضتها، وهي المكونات التي تشكل أهمية بالغة للحفاظ على حضور فعال على المستويين الإسلامي والعالمي. وتدعو الدعوة المسلمين إلى تجسيد هذه الوحدة في أفعالهم وتعاليمهم.
انعقدت الدورة الأولى لمؤتمر الحوار الإسلامي-الإسلامي يومي 19 و20 فبراير تحت رعاية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وشارك في هذا الحدث المهم أكثر من 400 عالم ومفكر من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
إن الدعوة التي انطلقت من هذا المؤتمر تؤكد أن الوحدة بين المسلمين هي منطلق ثابت لتعميق المودة والرحمة بين أعضائها، وتهدف إلى تحقيق الأخوة بين أبناء القبلة الواحدة مع احترام خلفياتهم المتنوعة.
تسعى هذه المبادرة إلى ضمان بقاء الوحدة كبنية دائمة تدعم التنوع دون أن تنقسم بسبب الميول أو تضعف بسبب العوائق. وسلط المؤتمر الضوء على مدى أهمية وعي المسلمين بهذه المبادئ للحفاظ على حضور قوي على مستوى العالم.
With inputs from WAM