البنك الإسلامي للتنمية يحتفل بيوبيله الذهبي برؤية مستقبلية
شهد الرياض 20 شوال 1445هـ الموافق 2024م حدثاً هاماً حيث شارك معالي الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية في الاحتفال باليوبيل الذهبي للبنك الإسلامي للتنمية. ويصادف هذا الحدث الذكرى الخمسين لتأسيس البنك، وهو حدث بارز أبرزه الدكتور الربيعة مع التقدير للموضوع المختار وهو "الفخر بماضينا وتشكيل مستقبلنا: الأصالة والتضامن والازدهار". ويؤكد هذا الشعور التزام مركز الملك سلمان للإغاثة بالمساهمة في التنمية المستدامة والمبادرات العالمية.
أقيم الاحتفال في الرياض، على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2024، وحضره شخصيات بارزة من بينهم الدكتور محمد بن سليمان الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والسيد بيل جيتس. ، الرئيس المشارك لمؤسسة بيل وميليندا جيتس الخيرية. وأعرب الدكتور الربيعة عن رضاه بدور المملكة العربية السعودية كواحدة من أكبر الدول المانحة على مستوى العالم ومساهماتها من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة بالتعاون مع 180 شريكا.

وأكد الدكتور الربيعة الدور التأسيسي للمملكة في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومشاركتها في البرامج الناجحة مثل الصندوق الخيري الإسلامي العالمي للأطفال وصندوق الرزق والمعيشة. وقد أثرت هذه المبادرات بشكل كبير على 22 دولة عضو من خلال التركيز على التنمية المستدامة التي تستهدف الأطفال وإزالة الحواجز الاقتصادية أمام الاقتصادات الهشة.
وللتوسع في هذه الشراكة، أعلن الدكتور الربيعة عن إطلاق 12 مشروعًا طبيًا تطوعيًا تهدف إلى مكافحة العمى الذي يمكن تجنبه في النيجر وتشاد وموزمبيق خلال عام 2024. ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المشاريع حوالي 45000 فرد من خلال الفحوصات والاستشارات الطبية، بما في ذلك إجراء عمليات جراحية لـ 6000 مريض بالمياه البيضاء من ذوي الدخل المحدود.
وإلى جانب هذه المبادرات الصحية، تم توقيع مذكرة مساهمة مالية مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية لدعم الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين بمنحة قدرها 10 ملايين دولار أمريكي. كما شاركت المملكة في مشاريع مهمة مثل المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال وصندوق الحياة والمعيشة مع كل من مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومؤسسة بيل وميليندا جيتس الخيرية.
وسلط الدكتور الربيعة الضوء على البعد الإنساني لهذه الشراكات، المتجذرة في التراحم والتعاطف والالتزام بمساعدة المحتاجين، وهو ما يعكس التعاليم والقيم الإسلامية. واختتم كلمته بتوجيه الشكر للبنك الإسلامي للتنمية والدول الأعضاء فيه على تفانيهم في دعم هذه القيم التأسيسية، معربًا عن أمله في مواصلة الجهود لتحقيق السلام والأمن والازدهار العالمي.
With inputs from SPA