مجلس إرثي للحرف المعاصرة يعرض الحرف اليدوية الإماراتية بروح عصرية في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2019
يشارك مجلس إرثي للحرف المعاصرة (إرثي) بفعالية في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية (ADIHEX) في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك). يُبرز هذا الحدث، الذي يستمر حتى 7 سبتمبر، التراث الإماراتي بلمسة عصرية. وتؤكد مشاركة إرثي التزامه بتقديم الحرف التقليدية بطرق مبتكرة تتماشى مع الهوية الوطنية لدولة الإمارات وتطلعاتها المجتمعية.
أكدت سعادة ريم بن كرم، مدير عام مجلس إرثي، على أهمية المشاركة الأولى للمجلس في هذا المعرض. وأشارت إلى أن أنشطة الصيد والفروسية راسخة في الثقافة الإماراتية. وفي تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام)، أكدت أن هذه المشاركة تنسجم مع رسالة إرثي الرامية إلى توسيع نطاق الحرف المحلية محليًا ودوليًا.

يلتزم المجلس بالحفاظ على الحرف التقليدية من خلال دمجها مع التصاميم المعاصرة. ويركز على تمكين الحرفيات من خلال التدريب في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا. ويهدف إرثي، بشبكة تضم أكثر من 840 حرفيًا، إلى تعزيز المهارات وبناء أسواق مستدامة لهذه الحرف عالميًا.
يصادف هذا العام مرور عقد على تأسيس إرثي عام ٢٠١٥. وعلى مدار هذه السنوات، حقق إنجازات بارزة في تمكين الحرفيات من خلال إنشاء منظومة متكاملة للتدريب والإنتاج تغطي ١٣ دولة حول العالم. وقد حوّلت هذه الجهود الحرف اليدوية من مجرد أدوات إلى رموز ثقافية تعكس الهوية الوطنية.
أقام مجلس إرثي شراكات استراتيجية مع مؤسسات عالمية مرموقة مثل بولغاري وكارتييه. وقد عززت هذه الشراكات مكانة الحرف اليدوية كوسيلة للتبادل الثقافي. ولعب المجلس دورًا محوريًا في ترشيح الشارقة كمدينة مبدعة للحرف والفنون الشعبية من قِبل اليونسكو عام ٢٠١٩، احتفاءً بحرف "التلي" الإماراتية العريقة.
يُمثل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية منصةً مبتكرةً للاحتفاء بالتراث الإماراتي، حيث يضم ورش عمل وعروضًا حية مستوحاة من التقاليد المحلية. ومع توسعه ليشمل أكثر من 15 قسمًا هذا العام، يُقدم المعرض تجربةً شاملةً تُبرز المنتجات اليدوية الأصيلة في سياق ثقافي غني.
من خلال التعاون الدولي، يربط إرثي الحرف الإماراتية الأصيلة بنظيراتها العالمية، معززًا تبادل المعرفة مع الحفاظ على التراث الثقافي بلمسة عصرية. هذا النهج يعزز الهوية الإماراتية على الساحة العالمية.
تُبرز إنجازات المجلس دوره في تحويل الحرف اليدوية إلى رموز فنية واقتصادية تُمكّن المجتمعات، وخاصةً المرأة. ومن خلال دمج الحرف التقليدية مع التصاميم الحديثة، يضمن إرثي بقاء هذه الكنوز الثقافية حاضرةً في عالمنا اليوم.
With inputs from WAM