الرئيس العراقي يتلقى دعوة ملك البحرين لحضور القمة العربية
اليوم، وفي تبادل دبلوماسي مهم، تلقى الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد دعوة رسمية من ملك البحرين حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة. الدعوة موجهة للدورة العادية الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية التي ستستضيفها البحرين في شهر مايو المقبل. ويؤكد هذا التطور الجهود المستمرة لتعزيز الوحدة والتعاون بين الدول العربية.
وقد سهّل نقل هذه الرسالة القائم بالأعمال البحريني خالد أحمد المنصور، الذي نقل أيضاً تحيات الملك حمد الحارة وتمنياته للشعب العراقي بالرخاء والاستقرار. وتسلط هذه اللفتة الضوء على العلاقات الدبلوماسية العميقة والاحترام المتبادل بين البحرين والعراق.

وأعرب الرئيس رشيد عن التزام العراق بنجاح القمة العربية المقبلة. وشدد على أهمية التوصل إلى قرارات من شأنها تعزيز التعاون والعمل الجماعي لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة. وتعكس تصريحات رشيد التزام العراق بتعزيز الأمن والاستقرار والسلام لشعبه والشرق الأوسط الكبير.
وجدد القائم بالأعمال البحريني اهتمام مملكة البحرين بحضور الرئيس رشيد للقمة، مشيراً إلى الدور الحاسم الذي يلعبه العراق على المرحلتين الإقليمية والدولية. ولا تعترف هذه الدعوة بأهمية العراق الاستراتيجية فحسب، بل تعترف أيضا بجهوده في سد الفجوات بين الدول وقيادة المبادرات الرامية إلى التنمية والسلام الإقليميين.
وفي تسليط الضوء على عودة العراق إلى الساحة الإقليمية، تبادل الرئيس رشيد الأفكار من اجتماعاته الأخيرة مع ممثلي البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية. وأوضح موقف العراق الاستباقي في تقريب وجهات النظر بين الدول الشقيقة والصديقة، وإسهاماته المحورية في أمن المنطقة واستقرارها وسلامها، ودعمه للمشاريع الاقتصادية والتجارية المشتركة المفيدة للمنطقة.
يعد هذا التبادل بين البحرين والعراق بمثابة شهادة على رؤيتهم المشتركة لعالم عربي متناغم. ومع استمرار الاستعدادات لعقد قمة مجلس جامعة الدول العربية، ستتجه كل الأنظار نحو هذه الدول وهي تتنقل عبر تعقيدات السياسة الإقليمية بهدف مشترك هو الرخاء والسلام.
With inputs from WAM