إيران وإسرائيل تتبادلان الهجمات العسكرية في الوقت الذي يسعى فيه زعماء العالم إلى إيجاد حلول دبلوماسية
اشتدّ الصراع بين إيران وإسرائيل صباح السبت، حيث تبادل البلدان إطلاق النار. وشنّت إسرائيل عدة ضربات على أهداف إيرانية، ما دفع طهران إلى الرد بهجوم صاروخي واسع النطاق. واستهدف هذا الرد، كما ادعت إيران، مواقع إسرائيلية عديدة ردًا على هجمات على أراضيها ومنشآتها.
على الصعيد الدولي، دفع الوضع إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع المزيد من التصعيد. أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محادثات مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث أكدا على أهمية ضبط النفس وخفض التصعيد. كما أعربت واشنطن عن استعدادها للمساعدة في حل الأزمة.

في أوروبا، انعكست هذه الجهود في الأنشطة الدبلوماسية. أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني محادثات منفصلة مع ولي العهد السعودي، حيث أكدا على الحاجة الملحة للحلول الدبلوماسية. كما تشاور ماكرون مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بينما ناقشت ميلوني استراتيجيات خفض التصعيد مع سلطان عُمان هيثم بن طارق.
على الصعيد الإقليمي، دعا وزراء خارجية البحرين والأردن وقبرص والمغرب إلى تخفيف التوترات ومواصلة المفاوضات الأمريكية الإيرانية بشأن القضايا النووية. كما بحث وزير الخارجية العراقي مع نظيره الإيراني آثار الهجمات، داعيًا إلى الحوار من أجل الاستقرار الإقليمي.
أكد الحرس الثوري الإيراني إطلاق صواريخ باليستية من طهران والمناطق الغربية من إيران. وردًا على ذلك، أفادت إسرائيل بانطلاق صفارات الإنذار في مناطق مختلفة. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن دفاعاته الجوية اعترضت ما وصفه بأكبر موجة صواريخ إيرانية حتى الآن.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، أسفرت الضربات الإيرانية عن مقتل شخصين وإصابة 63 آخرين على الأقل. كما لحقت أضرار جسيمة بتسعة مبانٍ في ضاحية رامات جان بتل أبيب، وتصاعدت أعمدة الدخان في سماء المدينة.
كان المشهد الدبلوماسي الأوروبي نشطًا بنفس القدر. أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني اتصالين منفصلين مع ولي العهد السعودي لمناقشة حل الخلافات دبلوماسيًا. كما تحدث ماكرون مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول الوضع.
بحث رئيس الوزراء الإيطالي سبل تخفيف التوترات مع سلطان عُمان هيثم بن طارق. وأكدت هذه المناقشات على ضرورة التوصل إلى حلول سلمية في ظل تصاعد التوترات.
تسلط هذه السلسلة من الأحداث الضوء على التقلبات المستمرة في المنطقة وتؤكد على الحاجة الماسة للتدخلات الدبلوماسية لمنع المزيد من التصعيد بين إيران وإسرائيل.
With inputs from WAM