احتفلت هيئة النقل السعودية باليوم العالمي للمرأة في القطاع البحري 2025 بهدف تمكين المرأة
احتفلت الهيئة العامة للنقل (GAT) مؤخرًا باليوم العالمي للمرأة في القطاع البحري 2025، دعمًا لدور المرأة السعودية في القطاع البحري. يهدف هذا الحدث إلى تمكين المرأة وإبراز مساهماتها في نمو هذا القطاع محليًا وعالميًا. وتُكرّس الهيئة جهودها لإبراز الشخصيات النسائية الرائدة التي تُجسّد إنجازات المرأة السعودية في المجال البحري.
تلتزم الهيئة العامة للنقل البحري (GAT) بزيادة مشاركة المرأة في القطاع البحري من خلال خلق فرص جديدة في العمليات والإدارة والابتكار والتطوير. ويتجلى هذا الالتزام من خلال مبادرات أُطلقت بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية (IMO)، مثل "IMOCARES" و"IMOGENDER". تركز هذه المبادرات على تعزيز التوازن بين الجنسين وتوفير فرص تقنية تُمكّن المرأة مع خفض انبعاثات الكربون.

في عام ٢٠٢١، خصصت المنظمة البحرية الدولية يومًا عالميًا للمرأة في القطاع البحري، يُحتفل به سنويًا في ١٨ مايو. تهدف هذه المبادرة إلى تكريم مساهمات المرأة في القطاع البحري، وتشجيع الابتكار، وتسهيل تبادل المعرفة. كما تُسلط الضوء على نماذج نسائية بارزة ساهمت بشكل كبير في نمو هذا القطاع.
حققت العديد من النساء السعوديات تقدمًا ملحوظًا في القطاع البحري. أصبحت حياة اليابس الممثل الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية عام ٢٠٢٣. وعُيّنت وجدان السحيباني أول رئيسة للرابطة العربية للمرأة البحرية (AWIMA) عام ٢٠١٧. وبرزت نجلاء النعيمي كأول مدربة بحرية معتمدة في المملكة، بينما حصلت المهندسة ريم الخويطر على جائزة "أفضل امرأة شابة لهذا العام".
تزامنًا مع "اليوم العالمي للمرأة في القطاع البحري"، نظمت الهيئة العامة للنقل البحري ندوتين حواريتين في لندن والرياض. ركزت الندوتان على أدوار المرأة ومساهماتها في القطاع البحري، بمشاركة العديد من الجهات الداعمة ومتحدثين وطنيين بارزين.
ندوات حوارية تسلط الضوء على مساهمات المرأة
شهدت الندوات مشاركة شخصيات بارزة، مثل الدكتورة أميمة بنت عمر بامسك، وكيلة الهيئة العامة للنقل لتمكين النقل، والضابطة البحرية المتدربة مريم آل الشيخ، ونجلاء الفرج، وخبراء وطنيين بارزين. وركزت هذه النقاشات على الدور الحيوي للمرأة وأثرها في النهوض بهذه الصناعة الحيوية.
يُؤكد هذا الاحتفال التزام الشركة العامة للنقل البحري بتمكين المرأة في القطاع البحري من خلال تكريم إنجازاتها وتهيئة بيئة مواتية لازدهارها. ومن خلال هذه الجهود، تواصل المرأة السعودية دورها المحوري في رسم مستقبل هذا القطاع الحيوي.
With inputs from SPA