الملك سلمان يرعى المؤتمر الدولي الرابع للتعدين بالرياض يناير 2025
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تنطلق فعاليات المؤتمر الدولي الرابع للتعدين خلال الفترة من 14 إلى 16 يناير 2025م، وتنظمه وزارة الصناعة والثروة المعدنية، في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض.
أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف أهمية هذا المؤتمر، مشيراً إلى أنه يعكس حرص القيادة على الحفاظ على ما تحقق من إنجازات في الدورات السابقة، كما يحظى المؤتمر بدعم مستمر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

يهدف المؤتمر إلى معالجة التحديات في قطاع التعدين واستكشاف الفرص على المستويين الإقليمي والدولي. وسيركز على تعظيم الفوائد الاقتصادية والاجتماعية من أنشطة التعدين. وقد أصبح هذا الحدث منصة حاسمة لأصحاب المصلحة بما في ذلك الحكومات وشركات التعدين والمؤسسات المالية ومقدمي الخدمات ومراكز البحوث والجامعات.
ويشهد الاجتماع الوزاري في اليوم الأول مشاركة أكثر من 100 دولة وأكثر من 40 منظمة دولية. ويهدف هذا الاجتماع إلى متابعة المبادرات التي تم طرحها في الدورات السابقة. وتشمل هذه المبادرات وضع إطار استراتيجي للمعادن الحيوية في المناطق الممتدة من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا.
وستتضمن اليومان الثاني والثالث جلسات رئيسية مع شخصيات رئيسية في قطاع التعدين. ومن بين المشاركين البارزين توم بالمر من شركة نيومونت للتعدين، وجوناثان برايس من شركة تي إي سي كندا، ودومينيك بارتون من شركة ريو تينتو، ومارك كوتيفاني من شركة فالي، وروبرت فريدلاند من شركة إيفانهو ماينز، وبوب ويلت من شركة معادن، وجيريمي وير من شركة ترافجورا، ودونكان وانبلاد من شركة أنجلو أمريكان، وروهيت داوان من المجلس الدولي للتعدين والمعادن.
وشهدت النسخة الثالثة التي أقيمت في يناير 2024 مشاركة أكثر من 14 ألف مشارك من 133 دولة، وضمت قادة الاستثمار ورؤساء شركات التعدين الكبرى والخبراء الفنيين والمتخصصين، كما شارك في المؤتمر 100 راعي وعارض، إلى جانب 250 متحدثًا شاركوا في 70 جلسة.
الاتفاقيات والإعلانات الهامة
وفي الإصدار السابق، كشفت تقديرات جديدة عن ارتفاع الإمكانات المعدنية غير المستغلة في المملكة العربية السعودية من 5 تريليونات ريال إلى 9.3 تريليون ريال، كما تم توقيع 75 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة تزيد على 75 مليار ريال بين جهات حكومية مختلفة ومؤسسات محلية ودولية.
ويناقش المؤتمر القادم العديد من المواضيع الهامة مثل استكشاف مجالات التعدين الجديدة في قطاعات التصنيع وجذب الاستثمارات إلى قطاعي التعدين والمعالجة، كما سيتناول كيفية مساهمة قطاع المعادن في تنمية المجتمع وتأمين الطاقة النظيفة للتكنولوجيا المتقدمة.
وأكدت الوزارة أن هذه الاتفاقيات تشمل مجالات التنقيب عن التعدين، والتمويل، وتطبيق التكنولوجيا، وتنفيذ معايير الاستدامة، والاستثمار في سلاسل التوريد.
يظل هذا الحدث بمثابة منتدى مهم لمناقشة التقدم في صناعة التعدين في جميع أنحاء العالم.
With inputs from SPA