شركة الصناعات البحرية الدولية وشركة أرو للحفر توقعان اتفاقية لإنشاء منصة المملكة البحرية 4
أبرمت الشركة العالمية للصناعات البحرية (IMI) اتفاقية مع شركة "آرو دريلينج" لبناء منصة حفر بحرية جديدة "المملكة 4". وتمّ إبرام هذه الاتفاقية خلال المؤتمر السعودي البحري واللوجستي بالدمام. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الشركتين وتوسيع نطاق عمليات "آرو دريلينج" في المياه السعودية.
أكد وائل الجعفري، رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية للصناعات البحرية (IMI)، أن مشروع "المملكة 4" سيعزز سلسلة التوريد البحرية، ويتماشى مع أهداف رؤية 2030. وأضاف: "يساهم مشروع منصة "المملكة 4" في تطوير سلسلة توريد بحرية متينة، ويعزز طموحات المملكة في الريادة العالمية في هذا القطاع، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030".

تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من رؤية أوسع نطاقًا مشتركة بين IMI وArrow Drilling لوضع معايير جديدة للقطاع في المملكة العربية السعودية. وتُركز على تعزيز سلاسل التوريد المحلية ودعم أهداف رؤية السعودية 2030، مثل التنويع الاقتصادي والنمو الصناعي المستدام. ومن المتوقع أن يُسهم المشروع بشكل كبير في تحقيق هذه الأهداف.
أعرب عبد الحميد الدغيثر، رئيس مجلس إدارة شركة "أرو"، عن ازدهار شراكتهم مع الشركة العالمية للصناعات البحرية (IMI) من خلال هذا المشروع. وأضاف: "تستمر الشراكة مع الشركة العالمية للصناعات البحرية في النمو من خلال مشروع منصة المملكة 4، الذي يُبرز التطلعات المشتركة لتحقيق رؤية 2030 من خلال دعم المحتوى المحلي وتزويد الصناعة البحرية العالمية بقدرات ومهارات جديدة".
تبلغ مساحة منشأة رأس الخير 12 مليون متر مربع، وستمكّن شركة IMI من بناء ما يصل إلى ست منصات حفر بحرية سنويًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكنها إنتاج 25 سفينة دعم بحرية و18 سفينة تجارية كبيرة سنويًا. وتشمل هذه السفن ناقلات الكيماويات، وسفن الشحن العام، وناقلات المنتجات، وناقلات النفط الخام العملاقة (VLCC).
أكد الرئيس التنفيذي للشركة، عبد الله الغامدي، أن مشروع "المملكة 4" يُمثل إنجازًا هامًا في تطوير الصناعات البحرية في المملكة العربية السعودية. وأوضح أن هذا المشروع يُؤكد التزامنا بتطوير الخبرات المحلية، وبناء قطاع بحري قادر على المنافسة عالميًا.
تعزيز التنوع الاقتصادي
كما سيوفر المرفق خدمات الصيانة والإصلاح لما يصل إلى 250 سفينة و15 منصة حفر سنويًا. ومن المتوقع أن يُحدث هذا أثرًا مستدامًا على كل من القطاع البحري والمجتمعات المحلية، من خلال تعزيز التنوع الاقتصادي.
لا يهدف مشروع "المملكة 4" إلى توسيع القدرات التشغيلية فحسب، بل يركز أيضًا على إدخال مهارات جديدة في قطاع النقل البحري العالمي. ويتماشى هذا مع رؤية المملكة العربية السعودية الأوسع نطاقًا لتحقيق نمو مستدام في مختلف القطاعات.
With inputs from SPA