منتدى الحرف اليدوية الدولي يستعرض أهمية عام الحرف اليدوية 2025 للتراث الثقافي
استهل الملتقى الدولي للحرف اليدوية في سكاكا برنامجه المعرفي بجلسة علمية. شددت هذه الجلسة على أهمية الاحتفال بعام الحرف اليدوية 2025، وهدفت إلى تعزيز مكانة الحرف اليدوية الثقافية وتمكين الحرفيين. وركزت المناقشات على الحرف اليدوية كتراث ثقافي غير مادي، وبحثت الجهود المؤسسية للحفاظ عليها.
تحدث في المنتدى كلٌّ من الدكتور رائد السفياني من مركز ذاكرة السعودية، والدكتورة داليا اليحيى من هيئة التراث، والدكتور أحمد العيدروس من المعهد الملكي للفنون التقليدية. وأكدوا أن إعلان عام الحرف والصناعات اليدوية يُمثّل نقلة نوعية في الاهتمام الرسمي والشعبي بالحرف التقليدية.

أكدت مناقشات المنتدى أن هذه المبادرة تعكس إدراكًا متزايدًا للقيمة الفكرية والاقتصادية للحرف اليدوية، كما أنها تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الهوية الوطنية وحفظ الذاكرة الثقافية للمجتمع. وقد شكّل الحدث منصةً للخبراء والممارسين وصناع القرار لمناقشة الأدوار المستقبلية للحرف اليدوية.
استكشف المشاركون كيفية تعزيز استدامتها من خلال دمج الحرف اليدوية في المبادرات التعليمية والمشاريع الفنية والبرامج السياحية. وأكدوا على أهمية الحفاظ على هذه الحرف للأجيال القادمة من خلال أساليب مبتكرة توازن بين الأصالة والتحولات الحديثة.
كما سلّطت الجلسة الضوء على الدور الفاعل لمؤسسات مثل هيئة التراث، والمعهد الملكي للفنون التقليدية، ومركز الذاكرة السعودي في حماية الحرف اليدوية. وتُقدّم هذه المؤسسات برامج دعم وتمكين للحرفيين، وتُسهم بشكل كبير في التدريب والتوثيق، وحاضنات الحرف، والمشاريع الاقتصادية ذات الصلة.
استعرض المشاركون في المنتدى تطلعات نمو قطاع الحرف اليدوية، مشيرين إلى أنه منصة لعرض تجارب ملهمة، تُسهّل تبادل المعرفة، وتستكشف الأدوات الحديثة لتطوير المنتجات الحرفية، وتحسين جودتها، وتوسيع حضورها في الأسواق الثقافية والسياحية.
الآفاق المستقبلية للحرف اليدوية
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية هذا المنتدى في تعزيز التعاون بين المعنيين بقطاع الحرف اليدوية، إذ يفتح آفاقًا جديدة لتطوير الحرف اليدوية بشكل مستدام، مع ضمان مساهمتها الفاعلة في الاقتصاد الثقافي الوطني.
With inputs from SPA