بطولة جمال الخيل العربية الدولية تُبرز التميز في الفروسية بجدة
تنطلق في مزرعة الصواري بجدة، بطولة جمال الخيل العربية الأصيلة الدولية، التي ينظمها مركز الملك عبد العزيز للخيل العربية الأصيلة، بمشاركة 280 حصانًا من 130 إسطبلًا من أنحاء المملكة العربية السعودية والخليج والعالم العربي وأوروبا. وتحظى هذه البطولة باهتمام كبير من هواة الفروسية ومحبي التراث العربي.
تستمر البطولة ثلاثة أيام، وتُعتبر منافسة عالمية رائدة. تُقام تحت إشراف منظمة ECAHO، التي تأسست عام ١٩٨٣ بمشاركة عشر دول أوروبية. وهذا يُبرز المكانة المرموقة للمملكة العربية السعودية في أوساط الفروسية العالمية.

يضمّ حدث هذا العام إسطبلات مرموقة وحكامًا معتمدين دوليًا، مما يضمن الالتزام بأعلى المعايير العالمية لتقييم الخيول العربية الأصيلة. ويشرف مركز الملك عبد العزيز للخيول العربية الأصيلة على هذه التقييمات.
أُطلقت سباقات خاصة للمهور، بجوائز قيّمة لتحفيز الملاك والمربين. تهدف هذه الحوافز إلى تشجيع الالتزام بالحفاظ على سلالات الخيول العربية الأصيلة.
أشاد هشام بن حسين باشا، رئيس اللجنة المنظمة العليا وعضو مجلس إدارة جمعية الفروسية، بالدعم الذي تحظى به البطولة من القيادة السعودية، وخاصةً إمارة منطقة مكة المكرمة. وأوضح أن هذا الدعم يعكس التزام المملكة العربية السعودية بالحفاظ على تراثها الغني.
أشار باشا إلى أن البطولات السابقة في جدة حققت نجاحًا ملحوظًا بمشاركة دولية لافتة. ويرى أن هذه النسخة تُواصل هذا الإرث وتُضيف إلى تاريخ الفروسية السعودي.
احتفال بالتراث
أكد باشا أن هذا الحدث ليس مجرد مسابقة جمال، بل هو احتفال بالتراث العربي والهوية السعودية. يرمز الحصان العربي إلى الفخر والشرف والأصالة لدى الكثيرين حول العالم.
تُعرّف البطولة الأجيال الجديدة على قدرة الحصان العربي على التحمل، وشخصيته النبيلة، وجماله. هذه الصفات تجعله محط إعجاب عالمي من قِبل مُحبي الخيول.
With inputs from SPA