منتدى التميز المؤسسي في التعليم الجامعي يركز على القيادة والاستدامة لتحقيق رؤية 2030
انطلقت اليوم فعاليات "ملتقى التميز المؤسسي في التعليم الجامعي" الذي تستضيفه جامعة الملك خالد. يُقام الملتقى في مركز المعارض والمؤتمرات بالفرعة، ويشارك فيه أكثر من 60 مشاركًا من مختلف القطاعات. ويهدف إلى تعزيز دور الجامعات السعودية في تحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال الريادة والجودة والاستدامة.
خلال الجلسة الأولى للمنتدى، والتي حملت عنوان "القيادة والتميز المؤسسي"، ركزت المناقشات على دور الجامعات في صياغة مستقبل يتماشى مع رؤية 2030. وناقش المشاركون كيفية تحقيق الجامعات للتميز المؤسسي، مؤكدين على الجودة كعنصر أساسي للنجاح. كما بحثوا استراتيجيات الجامعات لقيادة جهود التنمية الوطنية.

استعرضت الجلسة الثانية، بعنوان "التميز المالي للجامعات"، نماذج مبتكرة لإدارة الشؤون المالية للجامعات. وتبادل المشاركون تجاربهم في إدارة الإنفاق، وتنمية الاستثمارات، وحوكمة الأوقاف. وتهدف هذه الممارسات إلى تعزيز كفاءة الجامعات وضمان استدامة الإنجازات الأكاديمية.
في الجلسة الثالثة، بعنوان "رأس المال البشري: حجر الأساس للتميز الجامعي"، ناقش الخبراء تطوير الموارد البشرية بما يحقق أهداف المؤسسات الأكاديمية. وسلطت قصص النجاح الضوء على أفضل الممارسات لتمكين المواهب وجعل الجامعات محركات رئيسية للتميز والتقدم.
تضمن المنتدى ورش عمل تناولت مواضيع مثل "قطاع الإعلام السعودي وفرص الاستثمار" و"أمن الوثائق". ركزت هذه الجلسات على تبادل الأفكار، وتنمية المهارات، واستكشاف الأدوات التي تُسهم في تحقيق التميز في التعليم العالي.
يهدف المنتدى بشكل عام إلى تعزيز دور الجامعات السعودية في دعم رؤية 2030 من خلال تعزيز الريادة والجودة والاستدامة. ومن خلال بناء القدرات المؤسسية، يسعى المنتدى إلى تعزيز تنافسية التعليم العالي محليًا وعالميًا.
With inputs from SPA