منتدى تطوير المؤسسات والنهوض بالتعليم في الشرق الأوسط، الذي تستضيفه جامعة أبوظبي
استضافت جامعة أبوظبي منتدى "التطوير المؤسسي والنهوض بالتعليم في الشرق الأوسط" في 10 و11 فبراير، حيث جمع متخصصين إقليميين ودوليين لمناقشة كيفية قيام الجامعات بتعزيز استراتيجيات التطوير، وتحسين الأداء المؤسسي، وتبادل الخبرات العملية في التعليم العالي في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه.
جمع هذا الحدث، الذي نُظّم بالتعاون مع مجلس دعم وتطوير التعليم (CASE)، خبراء من 17 جامعة ومؤسسة تعليمية. وناقش المشاركون نماذج بناء القدرات المهنية في مجالات رئيسية مثل تنمية الموارد، والعلاقات المؤسسية، والتواصل مع الخريجين، والتخطيط الاستراتيجي طويل الأجل، بما يتناسب مع أنظمة التعليم العالي في المنطقة.

تُعدّ منظمة CASE، التي تعاونت مع جامعة أبوظبي في تنظيم المنتدى، منظمة عالمية غير ربحية تعمل مع المؤسسات التعليمية في أكثر من 80 دولة. وتدعم المنظمة المتخصصين في مجالات جمع التبرعات، وعلاقات الخريجين، والاتصالات المؤسسية، والتطوير التنظيمي، وذلك من خلال توفير برامج تدريبية منظمة، وأطر مرجعية، وموارد متخصصة.
ضمن برنامج المنتدى، شارك الحضور في جلسات يقودها خبراء، وورش عمل تفاعلية، وأنشطة للتواصل تهدف إلى تبادل الأدوات والاستراتيجيات المجربة. وقد سعت هذه الجلسات إلى بناء مهارات من شأنها تحسين الأثر المؤسسي، بدءًا من تصميم خطط تطوير فعّالة وصولًا إلى بناء علاقات مستدامة مع الخريجين والشركاء والجهات المانحة في مختلف بيئات التعليم العالي.
أوضح البروفيسور غسان عوض، رئيس جامعة أبوظبي، أن استضافة منتدى "التطوير المؤسسي والنهوض بالتعليم في الشرق الأوسط" تعكس تركيز الجامعة على تعزيز التعليم العالي. وتعتبر جامعة أبوظبي هذا اللقاء وسيلةً لدعم النمو المؤسسي، وبناء خبرات متخصصة داخل فرقها وبين شركائها الإقليميين.
أشار البروفيسور غسان عوض إلى أن جمع قادة القطاع من المنطقة والعالم يزود الموظفين والمتعاونين بالمعرفة العملية والأدوات والاستراتيجيات اللازمة. وهذا بدوره يُسهم في تحسين التفاعل المؤسسي، وتعميق ارتباط الخريجين بجامعتهم، والمساعدة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لجامعة أبوظبي، فضلاً عن تعزيز مكانتها في المشهد الإقليمي لتطوير التعليم العالي.
أعربت سو كانينغهام، الرئيسة التنفيذية لمجلس دعم وتطوير التعليم، عن تقدير المجلس للتعاون مع جامعة أبوظبي وللمشاركة الفعّالة من المنطقة. وقدّم المنتدى، بدعم من أعضاء المجلس في الشرق الأوسط، برامج مُكيّفة مع الاحتياجات المحلية ومتوافقة مع أفضل الممارسات الدولية في مجال تطوير الجامعات.
من خلال عقد منتدى "التطوير المؤسسي والنهوض بالتعليم في الشرق الأوسط" في أبوظبي، أتاح المنظمون للمشاركين من مختلف أنحاء المنطقة فرصة التواصل المباشر مع شبكة خبراء مركز دراسات التعليم العالي (CASE) العالمية. وتنسجم هذه المبادرة مع هدف دولة الإمارات العربية المتحدة الأوسع نطاقاً، والمتمثل في تحقيق فوائد مستدامة وقابلة للقياس للمؤسسات والطلاب والمجتمع ككل، وذلك عبر التطوير المستمر لقطاع التعليم العالي.
With inputs from WAM