تصاميم مكة المكرمة المستقبلية مستوحاة من التوسعة السعودية الثانية للمسجد الحرام
أكد المهندس صالح الرشيد، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، على الجهود المبذولة لتحسين الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار، وجعل مكة المكرمة وجهةً جاذبةً للجميع، من مستثمرين ومقدمي خدمات. جاء ذلك خلال أمسيات رمضانية في مركز البلد الأمين بضاحية السموع.
تستلهم الرؤية المعمارية لمكة المكرمة من التوسعة السعودية الثانية للمسجد الحرام. سيساهم هذا التصميم في تعزيز هوية المدينة الفريدة. وأشار المهندس الرشيد إلى أن مكة المكرمة هي المدينة الأكثر زيارةً في العالم العربي، وتحتل المرتبة الخامسة عالميًا من حيث عدد الزوار.

تشهد البنية التحتية في مكة المكرمة تقدمًا ملحوظًا، حيث من المقرر تنفيذ 105 كيلومترات من الطرق الدائرية. وقد اكتمل الطريق الدائري الأول، "طريق أبو بكر الصديق"، بينما سيُفتتح الطريق الدائري الثاني، "طريق عمر بن الخطاب"، قريبًا. أما الطريق الدائري الثالث، "طريق عثمان بن عفان"، فقد اكتمل بنسبة 80%، ويجري العمل على مرحلتي شارع صدقي والجمرات.
يهدف التعاون مع مختلف الجهات الحكومية إلى توفير خدمات متكاملة في مكة المكرمة. ويشمل ذلك إحداث نقلة نوعية في قطاع النقل وإنشاء مستشفيات فعّالة. وتتوافق هذه المبادرات مع أهداف رؤية 2030 لاستيعاب أكثر من 30 مليون زائر سنويًا.
تضمنت الفعالية الرمضانية عروضًا تقديمية حول إنجازات الهيئة السابقة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة. كما نوقشت الخطط المستقبلية، مع التركيز على مواءمتها مع أهداف رؤية 2030. ويهدف ذلك إلى تحسين تجارب الزوار، ودعم النمو الاقتصادي من خلال زيادة السياحة.
أكد المهندس الرشيد أن هذه التطورات جزء من استراتيجية شاملة لتحسين البنية التحتية والخدمات في مكة المكرمة، بهدف ضمان تجربة مريحة لزوارها، والمساهمة في استدامة المدينة على المدى الطويل.
With inputs from SPA