المملكة العربية السعودية تجري أكثر من 10000 عملية تفتيش للأسواق قبل شهر رمضان
شهدت مدينة الرياض في 28 شعبان 1445هـ الموافق 09 مارس 2024م، مبادرة هامة من قبل وزارة البيئة والمياه والزراعة حيث نفذت أكثر من 10 آلاف جولة رقابية وتفتيشية على أسواق المرافق العامة والمسالخ. وتهدف هذه العملية واسعة النطاق، التي امتدت من 1 إلى 12 شعبان، إلى ضمان توافر السلع والمنتجات الغذائية مع التحقق من الالتزام بالمعايير الصحية والفنية واللوائح تحسبا لشهر رمضان.
وكثفت الفرق الفنية الميدانية بالوزارة جهودها خلال الفترة من 8 إلى 12 شعبان، ونفذت 4364 جولة رقابية. وأسفرت هذه الجولات عن ضبط 119 مخالفة وتوجيه 607 إنذارات. وأوضحت الوزارة أن المخالفين سيواجهون التبعات القانونية حسب الجهات المختصة.

وتركزت الجولات التفتيشية بشكل أكبر في المنطقة الشرقية بـ1162 جولة، تليها القصيم بـ822، ومكة المكرمة بـ812، ثم عسير بـ575 جولة. كما شهدت مناطق أخرى مثل جازان وتبوك ونجران والحدود الشمالية نشاطًا تفتيشيًا كبيرًا. وتؤكد هذه التغطية الشاملة التزام الوزارة بدعم المعايير في جميع أنحاء المملكة.
تم تحديد الانتهاكات الشائعة
وكشفت عمليات التفتيش عن عدة مخالفات شائعة منها غياب مرافق الدفع الإلكتروني، بيع منتجات غير صالحة للاستهلاك الآدمي أو مغشوشة، سوء مستويات النظافة في بعض المنشآت، عدم الالتزام بالزي الرسمي للعمال، عرض غير لائق للمنتج، عدم وجود أجهزة تبريد للمنتجات السمكية. وغياب الشهادات الصحية أو انتهاء صلاحيتها، وعدم الالتزام بضوابط الأسواق والمسالخ. بالإضافة إلى ذلك، تم الاستشهاد ببعض المواقع لعدم الحفاظ على مناطق البيع النظيفة والسماح بتراكم النفايات.
الدعوة إلى الممارسات المستدامة
وفي ضوء هذه النتائج، أكدت الوزارة على أهمية تعزيز عادات الاستهلاك المسؤولة واتخاذ التدابير التي يمكن أن تساعد في الحد من هدر الغذاء. ومع تجاوز هدر الطعام في المملكة 40 مليار ريال سنويًا ووصول فقد الغذاء إلى نسبة مذهلة تبلغ 33%، هناك حاجة ملحة لمبادرات تدعم الحفاظ على الموارد الطبيعية واستدامتها. وتتماشى هذه الجهود مع الأهداف المحددة في رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
ولا يهدف النهج الاستباقي الذي تتبعه الوزارة قبل شهر رمضان إلى ضمان الصحة والسلامة العامة فحسب، بل يتماشى أيضًا مع أهداف الاستدامة البيئية الأوسع. ومن خلال معالجة قضايا مثل هدر الطعام وتشجيع الامتثال للوائح، تواصل المملكة العربية السعودية اتخاذ خطوات واسعة نحو تحقيق تطلعاتها في رؤية 2030.
With inputs from SPA