مبادرة لزراعة 700 ألف شجرة بن في جازان تُبرز ثقافة وتراث القهوة السعودية
يُسلّط الملتقى الخامس لمبادرات وتجارب التنمية في مناطق الإمارات الضوء على مبادرة استضافة معرض دولي للقهوة السعودية في جازان. يهدف هذا الحدث الثقافي والسياحي السنوي إلى الاحتفاء بالقهوة وثقافة القهوة السعودية، مُسلّطًا الضوء على التراث الغني للمنطقة في زراعة القهوة.
يستكشف جناح منطقة جازان في المنتدى جذور هذا الحدث السنوي، مُسلِّطًا الضوء على مراحل زراعة البن السعودي، مُعرِّفًا محاصيل المناطق الجنوبية من المملكة. ويستقطب المعرض المزارعين، وأصحاب المزارع الريفية، والمقاهي، ومحامص البن، والسياح، وعشاق القهوة، والزوار، والجهات المعنية، وشركات القطاع الخاص، والمستثمرين.

تُعدّ جازان لاعباً رئيسياً في إنتاج البن في المملكة العربية السعودية، حيث تُنتج أكثر من 2000 طن سنوياً. ويُسلّط المنتدى الضوء على دور جازان الريادي في زراعة البن كمنتج حيوي يعكس ثقافة المنطقة وتراثها العريق. وتُؤوي جبال جازان أكثر من 700 ألف شجرة بن.
يوفر هذا القطاع الزراعي فرصًا لتعزيز الإنتاج المحلي وحصة سوق البن السعودي. وتدعم الموارد الطبيعية المتوفرة في جبال جازان هذا النمو. كما تستكشف المبادرة كيفية ارتباط البن بالتراث الثقافي للمملكة من خلال عادات وتقاليد عريقة.
أصبحت القهوة ركنًا أساسيًا في الثقافة والتراث الشعبي السعودي، فهي تُجسّد قيم الكرم والضيافة المتجذرة في تاريخ المملكة. وقد تطورت أساليب زراعة القهوة وتحضيرها مع مرور الزمن، لكنها لا تزال جزءًا لا يتجزأ من الهوية السعودية.
يهدف المنتدى إلى توفير وجهة مثالية لعشاق القهوة السعوديين الراغبين في استكشاف تجارب جديدة. ومن خلال تسليط الضوء على جازان كمنطقة رئيسية لإنتاج القهوة، يسعى المنتدى إلى استقطاب مشاركين متنوعين قادرين على المساهمة في هذا الاحتفال الثقافي النابض بالحياة.
باختصار، لا تقتصر هذه المبادرة على الاحتفاء بتراث القهوة العريق في المملكة العربية السعودية فحسب، بل تسعى أيضًا إلى تعزيز إمكاناتها الاقتصادية من خلال تشجيع الإنتاج المحلي وجذب الاهتمام العالمي. ومن خلال هذا المعرض، تسعى جازان إلى تعزيز مكانتها كمركز رئيسي لثقافة القهوة السعودية.
With inputs from SPA