إندونيسيا والأزهر يتعاونان في تحالف الأديان من أجل السلام العالمي
التقى فخامة الرئيس جوكو ويدودو، رئيس إندونيسيا، بفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين. وبحثا تعزيز التعاون لتعزيز الحوار والتسامح والتعايش الإنساني. وعقد هذا الاجتماع في قصر ميرديكا في جاكرتا.
ورحب الرئيس الإندونيسي ترحيبا حارا بزيارة الإمام الأكبر إلى إندونيسيا. وأشار إلى أن الشعب الإندونيسي يكن احتراما عميقا لسماحته نظرا لإسهاماته العلمية والإنسانية. ويعتبر الأزهر الشريف المرجع الأول للمسلمين في إندونيسيا.

وأشاد الرئيس ويدودو بجهود مجلس حكماء المسلمين في تعزيز الأخوة والسلام العالميين. وأعرب عن سعادته بافتتاح مكتب إقليمي للمجلس في إندونيسيا. ويعتقد أن هذا الفرع سيكون بمثابة منصة ممتازة لدعم المسلمين في جنوب شرق آسيا.
وأعرب الإمام الأكبر عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها إندونيسيا تحت قيادة الرئيس ويدودو في تعزيز السلام والتسامح. وأشاد بإندونيسيا باعتبارها نموذجًا ملهمًا للتنوع والتعددية والتنمية والتعايش.
وذكر الإمام الأكبر أن مجلس حكماء المسلمين يدرس إطلاق مبادرة عالمية تسمى "تحالف الأديان من أجل التنمية والسلام". وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز دور الزعماء الدينيين في دعم جهود التنمية والسلام في جميع أنحاء العالم، بالتعاون مع إندونيسيا.
وشدد على أن إندونيسيا تمثل زعيمًا إسلاميًا رائدًا يوازن بين التنمية والازدهار والقيم الدينية. ويحرص المجلس على إشراك الأديان لمعالجة القضايا العالمية بشكل فعال.
مساهمات هامة للأزهر
وساهم الإمام الأكبر في العديد من المبادرات الرئيسية، بما في ذلك إعلان الأزهر العالمي للمواطنة في القاهرة، ووثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية في أبو ظبي عام 2019. بالإضافة إلى ذلك، شارك في إطلاق "نداء الضمير: بيان أبو ظبي المشترك". وثيقة قادة الأديان ورموز المناخ".
ولأول مرة في تاريخ مؤتمر الأطراف، تم تقديم "جناح مشترك بين الأديان" في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، وذلك بفضل هذه الجهود. وتهدف هذه المبادرات إلى إشراك الزعماء الدينيين في معالجة تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى.
الدعم من اندونيسيا
وأعرب الرئيس ويدودو عن دعمه القوي لمبادرة "تحالف الأديان من أجل التنمية والسلام". وشدد على أهميتها بالنسبة لإندونيسيا وجنوب شرق آسيا والعالم. وأكد أن إندونيسيا مستعدة لاستضافة هذه المبادرة وتقديم كل الدعم اللازم لنجاحها.
وشدد على أن إشراك الأديان أمر بالغ الأهمية لتحقيق التنمية والسلام لأن الزعماء الدينيين يؤثرون على الملايين في جميع أنحاء العالم.
وأكد هذا الاجتماع التزام الزعيمين بتعزيز السلام والتسامح والقيم الإنسانية من خلال الجهود التعاونية بين الدول والمجتمعات الدينية.
With inputs from WAM