إندونيسيا تستهدف نمو السياحة الخضراء وفرص السوق الجديدة
وفي سوق السفر العربي بدبي، أكد معالي ساندياغا صلاح الدين أونو، وزير السياحة والاقتصاد الإبداعي في إندونيسيا، جهود بلاده لتوسيع سوقها السياحي وتعزيز العلاقات الثنائية مع دولة الإمارات العربية المتحدة. وكان الحدث، الذي اختتم فعالياته اليوم في مركز دبي التجاري العالمي، بمثابة منصة لإندونيسيا لعرض عروضها السياحية المتنوعة، بما في ذلك حديقة "تامان سفاري إندونيسيا" الشهيرة. يتم الاحتفال بهذه الحديقة باعتبارها إحدى الجهود الرائدة للحفاظ على الحياة البرية في جنوب شرق آسيا، وتعد الأكبر من نوعها في إندونيسيا.
وخلال فترة وجوده في الجناح الإندونيسي، تبادل سعادته وجهات نظره مع وكالة أنباء الإمارات (وام) حول مجموعة الخدمات والمنتجات السياحية الجديدة المعروضة. تلبي هذه العروض مجموعة متنوعة من الوجهات السياحية التي تؤكد على الجودة والاستدامة وتعزيز "السياحة الخضراء". وأشار الوزير إلى تزايد شعبية الوجهات الإندونيسية بين السياح في الشرق الأوسط، مشيراً إلى زيادة كبيرة بنسبة 140٪ في الزيارات خلال العام الماضي. ويدعم هذا الارتفاع في الاهتمام استراتيجية إندونيسيا لجذب المزيد من الزوار من المنطقة من خلال برامج سياحية إلى أماكن مثل بالي، وجزيرة كومودو، وبوروبودور، ولوبو، وغيرها.

وتطرق سعادته إلى العلاقات الثنائية المزدهرة بين دولة الإمارات وإندونيسيا. ووصف هذه العلاقات بأنها متجذرة في الصداقة والجهود التعاونية في مختلف القطاعات، لا سيما في مجالي السياحة والتجارة. ويؤكد هذا التعاون المتبادل التزام البلدين بتعزيز التبادلات الاقتصادية والثقافية بينهما.
ولا تهدف مشاركة إندونيسيا في سوق السفر العربي إلى تقديم أسواق جديدة لقطاع السياحة فحسب، بل تسعى أيضًا إلى تعزيز العلاقات الثنائية القوية مع دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال إظهار التزامها بالجودة والاستدامة والسياحة الخضراء، تعتزم إندونيسيا جذب عدد أكبر من السياح من الشرق الأوسط. وتسلط الزيادة الكبيرة في الزيارات السياحية من المنطقة الضوء على فعالية استراتيجيات إندونيسيا وجاذبيتها كوجهة رئيسية لعشاق الطبيعة والمغامرة.
With inputs from WAM