افتتاح صاحب السمو الملكي مؤتمر تمويل التنمية مومنتوم 2025 في الرياض
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، انطلقت فعاليات مؤتمر تمويل التنمية "مومنتوم 2025". وافتتح سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، فعاليات المؤتمر في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات. ويُعقد المؤتمر، الذي يحمل عنوان "قيادة التحول التنموي"، في الفترة من 9 إلى 11 ديسمبر 2025.
لدى وصوله، استقبل سمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، نائب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الوطني، ومعالي الدكتور ستيفن غروف، محافظ الصندوق. وتجول سموه في أرجاء المعرض، مطّلعًا على مختلف الأجنحة التي تعرض المبادرات والمشاريع. وألقى معالي التويجري كلمةً أكد فيها على إيمان القيادة الرشيدة بالاستثمار في رأس المال البشري لتحقيق التنمية المستدامة.

يتماشى دور المملكة في إعادة صياغة تمويل التنمية العالمية مع أهداف رؤية 2030. وأكّد معالي الوزير التويجري أن صندوق التنمية الوطني يُقدّم رؤىً واعدة من خلال مشاركة خبراء عالميين في هذا المؤتمر. وتهدف هذه المبادرة إلى إطلاق زخم جديد للتنمية، مع تأكيد الالتزام بتضافر الجهود من أجل مستقبل أفضل.
منذ إنشائه، حفّز الصندوق التمويلَ في قطاعات حيوية من خلال 12 صندوقًا وبنكًا تنمويًا. وقد ساهمت هذه الجهود في تعزيز الاقتصاد وضمان الاستدامة البيئية. وفي عام واحد فقط، تجاوز التمويل 52 مليار ريال، مساهمًا بنحو 47 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.
لقد دعم الصندوق أكثر من مليون مستفيد، وعزز كفاءة تمويل التنمية. كما مكّن الآلاف من فرص التمويل وريادة الأعمال، وأطلق مشاريع عالية الجودة لتحقيق التنوع الاقتصادي وتوفير فرص عمل مستدامة.
وتتنوع مجالات التنمية، حيث يدعم صندوق تنمية السياحة 2000 مشروع سياحي على مستوى الجمهورية، ويمول صندوق التنمية الثقافية أكثر من 1500 مشروع ثقافي، ويساهم صندوق التنمية الصناعية في تمويل 4000 مشروع.
التأثير الدولي
على الصعيد الدولي، موّل الصندوق أكثر من 800 مشروع وبرنامج في 100 دولة بقيمة تتجاوز 21 مليار دولار أمريكي. ويُخصّص أكثر من 20% من محفظة صندوق التنمية الصناعية لمشاريع الطاقة المستدامة، مثل الهيدروجين الأخضر (3.8 جيجاواط) والطاقة الشمسية (2.6 جيجاواط)، مما يعكس التزام المملكة العربية السعودية بالاقتصاد الأخضر العالمي.
يهدف المؤتمر إلى دعم التوجهات الاستراتيجية لصندوق التنمية الوطني والجهات التابعة له من خلال إثراء قطاع التنمية، وتعزيز كفاءة النظام، وتحقيق الأولويات الوطنية بفعالية، وتنسيق الجهود، وتوحيد الأهداف، وضمان أثر تنموي مستدام على المجتمع والاقتصاد.
وحضر الحفل عدد من الأمراء والوزراء والرؤساء التنفيذيين إلى جانب قيادات عالمية وخبراء في مجالات التنمية والاقتصاد.
With inputs from SPA