افتتاح المنتدى العلمي الرابع للفصام يسلط الضوء على التحديات والاتجاهات في الرعاية
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سطام بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة عسير فعاليات الملتقى العلمي الرابع للفصام، والذي أقيم على مسرح جامعة الملك خالد بالفرعة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، وكان عنوان الملتقى "التحديات والاتجاهات".
وبدأ الحفل بتلاوة من القرآن الكريم، ثم عرض مرئي لقصص نجاح المستفيدين من الجمعية السعودية للفصام، ثم ألقى نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لمرضى الفصام عبدالعزيز بن سليمان الحسين كلمة شكر فيها سمو الأمير وسمو نائبه على دعمهما للجمعية، مشيراً إلى أن مرض الفصام يصيب 1% على مستوى العالم، مما يستدعي مضاعفة الجهود في التثقيف والتوعية.

وتحدث الدكتور محمد بن زايد عسيري رئيس اللجنة العلمية عن أهداف الملتقى، مؤكداً على أهمية مناقشة التشخيص المبكر وطرق العلاج والتأهيل خلال جلسات علمية وورش عمل على مدى يومين، حيث تشير الإحصائيات إلى ارتفاع حالات التشخيص، حيث تم تسجيل 2001 حالة جديدة خلال عامين، وأكثر من 7400 زيارة تراكمية.
شارك أحد المستفيدين بأفكاره حول دعم مرضى الفصام من خلال العلاج السلوكي والنفسي. تهدف الجمعية إلى توفير بيئة آمنة للمرضى ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع من خلال إعداد الأطباء والجمعيات المتخصصة في الرعاية.
واختتمت الفعالية بحضور سموه توقيع اتفاقيات تعاون بين مركز احتواء وجامعة الملك خالد وتجمع صحي عسير، تهدف إلى تحسين جودة الحياة لمرضى الفصام وتحسين التدخلات النفسية والاجتماعية.
حضر الحفل معالي الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي رئيس جامعة الملك خالد، وصاحبة السمو الملكي الأميرة سميرة بنت عبدالله بن فيصل بن فرحان، ومديري الدوائر الحكومية بالمنطقة، وتم التقاط الصور التذكارية مع سموه بهذه المناسبة.
With inputs from SPA